تواصل أعمال بناء مستشفى ميداني في غزة بدعم من وقف الأيتام
يتواصل بوتيرة متسارعة بناء المستشفى الميداني الذي بدأ وقف الأيتام تشييده في موقع مستشفى الجلاء، الذي دُمّر جراء هجمات الاحتلال الصهيوني، ودعا الوقف المحسنين إلى تقديم الدعم لاستكمال أعمال البناء.
تتواصل بوتيرة متسارعة أعمال بناء المستشفى الميداني الذي بدأ وقف الأيتام إنشاءه في غزة، في الموقع الذي كان يضم مستشفى "الجلاء" الذي دمرته هجمات الاحتلال الصهيوني.
وينشط وقف الأيتام، الذي ينفذ أعمالًا إغاثية لصالح الأيتام والأطفال فاقدي الرعاية والأشخاص المحتاجين في مناطق مختلفة حول العالم، في قطاع غزة منذ الأيام الأولى لعملية "طوفان الأقصى".
وتسبب العدوان الصهيوني في خروج عدد كبير من مستشفيات غزة عن الخدمة، فيما تعرض مستشفى الجلاء، الذي كان يُعد أحد المراكز الصحية المهمة في القطاع، للدمار جراء الهجمات.
ومع تزايد الحاجة إلى الخدمات الطبية في القطاع، بادر وقف الأيتام إلى إنشاء مستشفى ميداني في موقع المستشفى المدمر، حيث بدأت أعمال المشروع بعد الانتهاء من الدراسات اللازمة لتقييم جدواه.
وتتواصل أعمال البناء حاليًا بوتيرة متسارعة، على أن يقدم المستشفى، بعد اكتماله، خدماته للجرحى الذين أصيبوا جراء الهجمات وللمرضى وسائر سكان غزة المحتاجين إلى الرعاية الصحية.
دعوة إلى دعم استكمال المستشفى
ويُتوقع أن يشكل المستشفى الميداني مركزًا صحيًا مهمًا للجرحى والمرضى، في وقت تعرضت فيه البنية التحتية الصحية في غزة لأضرار واسعة.
ودعا وقف الأيتام المحسنين إلى تقديم الدعم من أجل استكمال بناء المستشفى وتشغيله في أقرب وقت ممكن.
وأكد الوقف أن المساهمات المقدمة للمشروع ستساعد المحتاجين إلى الرعاية الصحية في غزة على الحصول على العلاج، داعيًا المحسنين إلى دعم المشروع والمساهمة في توفير الخدمات الطبية للسكان. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
نظّم وقف الأيتام فعالية "مهرجان الأخوة" للأطفال الأيتام وأسرهم المحتاجة في قطاع غزة، بهدف إدخال البهجة إلى نفوس الأطفال الذين يعيشون في ظل ظروف إنسانية صعبة، وتخفيف وطأة الحرب عنهم.
أكد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن العمليات العسكرية التي نفذها الاحتلال الصهيوني العام الماضي في ثلاثة مخيمات للاجئين بالضفة الغربية المحتلة انتهكت القانون الدولي، وأدت إلى تهجير سكان المخيمات الثلاثة بالكامل.
أظهرت نتائج استطلاع للرأي أن 7 أحزاب سياسية، وهي غالبية الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان السويدي تؤيد اتخاذ إجراءات أكثر صرامة من السياسة الحكومية الحالية تجاه الانتهاكات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
أنشأت قوات الاحتلال الصهيوني نقطة تفتيش في قرية أوفانيا الواقعة في ريف القنيطرة الشمالي، في إطار التحركات العسكرية المتواصلة للاحتلال في جنوب سوريا.