وقف الأيتام ينظم فعاليات "مهرجان الأخوة" للأطفال في غزة
نظّم وقف الأيتام فعالية "مهرجان الأخوة" للأطفال الأيتام وأسرهم المحتاجة في قطاع غزة، بهدف إدخال البهجة إلى نفوس الأطفال الذين يعيشون في ظل ظروف إنسانية صعبة، وتخفيف وطأة الحرب عنهم.
يواصل وقف الأيتام تنفيذ أعمال الإغاثة والتضامن لصالح الأطفال الأيتام والأسر المحتاجة في قطاع غزة، حيث نظم فعالية "مهرجان الأخوة" بهدف الوقوف إلى جانب الأطفال المتضررين من الحرب وإدخال السرور إلى قلوبهم.
وأقيمت الفعالية للأطفال الأيتام وأسرهم المحتاجة الذين يكافحون من أجل البقاء في ظل الظروف القاسية التي فرضتها الحرب وشح الإمكانات، وشهدت أجواءً ترفيهية ساهمت في رسم الابتسامة على وجوه الأطفال.
وهدفت الفعالية إلى تقديم الدعم النفسي والمعنوي للأطفال، ومنح الأسر فرصة للابتعاد، ولو لفترة قصيرة، عن الأجواء الثقيلة التي فرضتها الحرب والأزمة الإنسانية المستمرة في القطاع.
وضمن المشروع، أُقيمت مناطق وألعاب ترفيهية استمتع فيها الأطفال بمختلف الأنشطة، كما شاركوا في ألعاب مع مشرفين ارتدوا أزياء شخصيات كرتونية متنوعة.
وشملت الفعاليات أيضًا أنشطة للرسم على وجوه الأطفال، ما أتاح لهم قضاء أوقات ممتعة في أجواء ترفيهية.
كما وُزعت هدايا متنوعة على الأطفال، إلى جانب تقديم مبالغ مالية للأطفال وأسرهم، الأمر الذي أتاح للعائلات والأطفال فرصة لقضاء وقت بعيدًا عن أجواء الحرب والمعاناة.
دعوة لدعم استمرار الفعاليات
وأكد وقف الأيتام أن استمرار مثل هذه الفعاليات المخصصة للأطفال الأيتام والأسر المحتاجة في غزة يتطلب دعمًا ماليًا، داعيًا المحسنين إلى المساهمة في تمويل هذه الأنشطة.
وقال الوقف في بيان: "يمكنكم أيضًا من خلال دعمكم أن تكونوا سببًا في رسم ابتسامة على وجه طفل في غزة".
وأكد وقف الأيتام أن أعمال الإغاثة والتضامن الموجهة إلى الأطفال الأيتام والأسر المحتاجة في غزة ستتواصل بدعم المحسنين، بهدف التخفيف من معاناتهم وتوفير الدعم لهم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن العمليات العسكرية التي نفذها الاحتلال الصهيوني العام الماضي في ثلاثة مخيمات للاجئين بالضفة الغربية المحتلة انتهكت القانون الدولي، وأدت إلى تهجير سكان المخيمات الثلاثة بالكامل.
أظهرت نتائج استطلاع للرأي أن 7 أحزاب سياسية، وهي غالبية الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان السويدي تؤيد اتخاذ إجراءات أكثر صرامة من السياسة الحكومية الحالية تجاه الانتهاكات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
أنشأت قوات الاحتلال الصهيوني نقطة تفتيش في قرية أوفانيا الواقعة في ريف القنيطرة الشمالي، في إطار التحركات العسكرية المتواصلة للاحتلال في جنوب سوريا.