روسيا تعلن استهداف مواقع عسكرية واستراتيجية في أوكرانيا
أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف منشآت للصناعات العسكرية ومراكز لوجستية وبنية تحتية للطاقة في منطقتي كييف وأوديسا الأوكرانيتين، خلال هجمات قالت إنها نُفذت باستخدام أسلحة عالية الدقة.
وقالت الوزارة في بيان لها إن القوات الروسية شنت هجمات واسعة على عدد من الأهداف العسكرية في منطقتي كييف وأوديسا، مشيرة إلى استخدام أسلحة عالية الدقة أُطلقت من البر والجو، إضافة إلى طائرات مسيرة.
وأضاف البيان أن الهجمات استهدفت منشآت للصناعات العسكرية ومراكز لوجستية ومنشآت للطاقة، إلى جانب سفينة شحن كانت موجودة في ميناء تشورنومورسك.
وأفادت الوزارة بأن ناقلة كانت، وفق زعمها، تنقل شحنة عسكرية للجيش الأوكراني تعرضت للقصف في ميناء تشورنومورسك.
وفي أوديسا، استهدفت الضربات منشآت لإنتاج الطائرات المسيرة، إضافة إلى محطة دنيستروفسكايا الفرعية للكهرباء التي تُستخدم في دعم أنشطة الموانئ.
منشآت عسكرية ولوجستية في كييف
وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن الأهداف التي تعرضت للقصف في مدينة كييف ومحيطها شملت مصنع كييف للإذاعة، ومستودع شركة "أوكرسبيستسيستمز"، إلى جانب منشآت صناعية لإنتاج ذخائر مخصصة للطائرات المسيرة من طرازي "فلامينغو" و"هورنت".
كما شملت الأهداف، بحسب البيان، منشأة "ووربيرد أوكرانيا" في مدينة بيلا تسيركفا بمنطقة كييف، والتي قالت الوزارة إنها تطور طائرات مسيرة من طراز "TRX" يصل مداها إلى 450 كيلومترًا.
واستهدفت الهجمات كذلك مركزي "خيمترانزاغرو" و"آر-بلاست" اللوجستيين في منطقة كييف.
وأضافت الوزارة أن من بين المواقع الاستراتيجية التي تعرضت للقصف قاعدة فاسيليكوف الجوية العسكرية، ومستودع للوقود في بوريسبيل، ومركز الاستخبارات الإلكترونية التابع لجهاز الأمن الأوكراني في مارخاليفكا. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" أن عودة الولايات المتحدة إلى تنفيذ التزاماتها الواردة في مذكرة تفاهم إسلام آباد، الموقعة في 17 حزيران، من شأنها أن تمهد الطريق أمام عودة الأوضاع في المنطقة إلى طبيعتها.
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن إشراك إيران في منظومة الأمن الخليجية يمثل خطوة عملية وحيوية لتحقيق الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى "اتفاق مكة" الذي تشارك فيه السعودية وباكستان وتركيا بوصفه إطارًا يمكن البناء عليه.
حذرت صحيفة الغارديان البريطانية من تحول أفكار اليمين الصهيوني المتطرف بشأن تهجير الفلسطينيين وضم الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى سياسات عملية، مؤكدة أن ما كان يُنظر إليه سابقًا باعتباره مواقف متطرفة وهامشية أصبح يُطرح داخل الحكومة الصهيونية وعلى لسان مسؤولين يمتلكون صلاحيات مؤثرة.
استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الصهيوني خلال اقتحامها بلدة عقربا جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة، فيما واصلت قوات الاحتلال احتجاز جثمانه ورفضت تسليمه إلى ذويه.