حماس تدين اقتحامات الاحتلال للقدس وتأثيرها على 80 ألف فلسطيني
أدانت حركة حماس الاقتحامات العسكرية واسعة النطاق التي نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني في مخيم شعفاط للاجئين وبلدة عناتا شمال شرقي القدس، محذرة من أن الحصار المفروض على المنطقة وتدمير البنية التحتية وتنفيذ حملات اعتقال واسعة بحق الفلسطينيين ترقى إلى جرائم حرب.
وقالت الحركة في بيان خطي لها إن حكومة الاحتلال وجيشه يواصلان تصعيد جرائمهما، محذرة من التداعيات الخطيرة للحملة العسكرية الواسعة التي استهدفت مخيم شعفاط وبلدة عناتا، والتي يقطنهما نحو 80 ألف فلسطيني.
وأضافت أن قوات الاحتلال فرضت حصارًا مشددًا على المنطقة، وأغلقت مداخلها، وألحقت أضرارًا بالبنية التحتية، إلى جانب تنفيذ عمليات احتجاز واعتقال واسعة بحق الفلسطينيين.
وأكدت حماس أن القدس وبلداتها ومخيماتها ستواصل الحفاظ على هويتها الفلسطينية، مشددة على أن محاولات الاحتلال عزل المدينة وتهويدها وفرض سيطرته عليها ستفشل أمام مقاومة سكانها وتمسكهم بأرضهم.
وشددت الحركة على أن القوة العسكرية للاحتلال لن تتمكن من فرض مخططاته الاستيطانية، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني سيواصل التمسك بأرضه وحقوقه والمقاومة حتى وقف الاعتداءات وإنهاء الاحتلال.
دعوة إلى تحرك دولي
ودعت حماس دول العالم إلى التحرك العاجل للضغط على الاحتلال الصهيوني لوقف اعتداءاته بحق الفلسطينيين.
وطالبت الحركة بإطلاق تحرك رسمي وشعبي واسع وفعّال، وممارسة ضغوط على الاحتلال لوقف هجماته، وضمان محاسبة مسؤوليه عن الجرائم التي يرتكبونها.
كما دعت المجتمع الدولي إلى تقديم مختلف أشكال الدعم والمساعدة للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لهجمات الاحتلال. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" أن عودة الولايات المتحدة إلى تنفيذ التزاماتها الواردة في مذكرة تفاهم إسلام آباد، الموقعة في 17 حزيران، من شأنها أن تمهد الطريق أمام عودة الأوضاع في المنطقة إلى طبيعتها.
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن إشراك إيران في منظومة الأمن الخليجية يمثل خطوة عملية وحيوية لتحقيق الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى "اتفاق مكة" الذي تشارك فيه السعودية وباكستان وتركيا بوصفه إطارًا يمكن البناء عليه.
حذرت صحيفة الغارديان البريطانية من تحول أفكار اليمين الصهيوني المتطرف بشأن تهجير الفلسطينيين وضم الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى سياسات عملية، مؤكدة أن ما كان يُنظر إليه سابقًا باعتباره مواقف متطرفة وهامشية أصبح يُطرح داخل الحكومة الصهيونية وعلى لسان مسؤولين يمتلكون صلاحيات مؤثرة.
استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الصهيوني خلال اقتحامها بلدة عقربا جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة، فيما واصلت قوات الاحتلال احتجاز جثمانه ورفضت تسليمه إلى ذويه.