باكستان: أي هجوم على السعودية قد يفعّل اتفاقية الدفاع المشترك
قال وزير الدفاع الباكستاني "خواجة آصف" إن أي هجوم يستهدف السعودية يمكن أن يؤدي إلى تفعيل آلية الدفاع المشترك المنصوص عليها في الاتفاقية الموقعة بين تركيا وباكستان والسعودية، مؤكدًا أن الاعتداء على أي دولة طرف سيُعامل باعتباره اعتداءً على جميع أطراف الاتفاقية.
وأوضح "آصف" في تصريحات نقلتها وسائل إعلام باكستانية، أن الاتفاقية تنص على تحرك الأطراف الأخرى ضمن إطار الدفاع المشترك في حال تعرض إحدى الدول الثلاث لهجوم مسلح.
وأشار وزير الدفاع الباكستاني إلى أن الهجمات التي استهدفت السعودية قد تفتح الباب أمام تفعيل الاتفاقية، معتبرًا أن نصوص الاتفاق لا تترك مجالًا للغموض بشأن مبدأ تفعيلها في حال تعرض أحد أعضائها لاعتداء.
اتفاقية مكة للدفاع المشترك
وكانت تركيا وباكستان والسعودية قد وقعت في مكة المكرمة، في 7 آب، اتفاقية للدفاع المشترك، تقضي بأن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يُعد هجومًا على جميع الأطراف، بما يتيح تفعيل آليات التعاون الدفاعي المشترك.
وفي 31 آب، عقدت الدول الثلاث في إسطنبول الاجتماع الأول للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية المكلفة بمتابعة تنفيذ الاتفاقية، بمشاركة وزراء الخارجية والدفاع ومسؤولين عسكريين من تركيا وباكستان والسعودية.
وبحسب بيانات رسمية باكستانية، بحث الاجتماع سبل تعزيز التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث، ورفع مستوى التنسيق والتوافق العسكري، إلى جانب تنظيم تدريبات مشتركة وتطوير التعاون في مجالات الإنتاج الدفاعي المشترك والبحث والتطوير.
وجاءت تصريحات "خواجة آصف" في وقت تصاعدت فيه التساؤلات بشأن آلية تطبيق اتفاقية مكة، بعد تعرض السعودية لهجمات عقب فترة وجيزة من توقيع الاتفاقية وعقد أول اجتماع للجنة المشتركة، وما إذا كانت التطورات الأخيرة قد تستدعي الانتقال بالاتفاق من إطار التنسيق الدفاعي إلى التطبيق العملي. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قُتل 4 أشخاص، بينهم طفل، وأصيب 29 آخرون في هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مدينة نوفوروسيسك الساحلية على البحر الأسود، وفق السلطات الروسية.
قال رئيس الوزراء البريطاني، آندي بورنهام: "إن الحكومات البريطانية ترددت طويلًا في اتخاذ إجراءات ملموسة ضد سياسات إسرائيل في الضفة الغربية، خشية التعرض لاتهامات بمعاداة السامية".
دخل قطاع غزة عامه الدراسي الجديد في ظل كارثة تعليمية وإنسانية خلّفها العدوان المتواصل منذ نحو ثلاثة أعوام، بعدما حوّل الدمار الواسع الذي طال المدارس والمنشآت التعليمية مسار الدراسة إلى مهمة شديدة الصعوبة لنحو 541 ألف طالب، فيما فقد أكثر من 20 ألفًا منهم حياتهم، إلى جانب استشهاد أكثر من 532 معلمًا.