روسيا تعلن استهداف منشآت عسكرية ومراكز إمداد في كييف وميكولايف
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها نفذت غارات جوية استهدفت منشآت مرتبطة بالصناعات العسكرية ومراكز للإمداد واللوجستيات في منطقتي كييف وميكولايف الأوكرانيتين.
وذكرت الوزارة في بيان لها أن الضربات طالت منشآت لإنتاج الطائرات المسيّرة ونقاطًا تستخدم لتخزين الإمدادات العسكرية، مشيرة إلى استهداف مستودع يضم ذخائر ومعدات مخصصة لإنتاج الزوارق المسيّرة والطائرات المسيّرة من طراز الطائرات.
وأضافت أن الهجمات شملت محطة "نيكا تيرا" التي قالت إنها تستخدم لتخزين الوقود والمعدات العسكرية، إلى جانب ورشة لإنتاج الطائرات المسيّرة داخل المحطة.
وأفادت الوزارة بأن الضربات استهدفت كذلك مراكز لوجستية قالت إنها مخصصة لتخزين شحنات عسكرية للجيش الأوكراني، من بينها مراكز "مترو" و"إيه تي بي يوتك" و"نوفا بوشتا" و"ميكولايف-2" و"إلكتروتخنيكا".
كما أعلنت استهداف محطتي التخزين "ديميترا" و"جوفطنيف"، إضافة إلى محطة "تريخاتي" الكهربائية، مشيرة إلى إصابة أربعة خزانات للوقود ومستودع للمعدات العسكرية في ميناء ميكولايف.
وتابعت الوزارة أن الهجمات طالت أيضًا منشآت لوجستية عند المعبر الحدودي البري "ستارو قازاشي"، الذي اتهمته بتوفير الإمدادات للقوات الأوكرانية، فضلًا عن سفينة شحن جافة قالت إنها كانت تستخدم لنقل حمولة عسكرية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
انتقدت نقابة "إييتيم-بير-سن" بشدة شركة أديداس الألمانية للملابس الرياضية، على خلفية اختيار جندي صهيوني سابق خدم ضمن قوات الاحتلال، ويدعى شاليف بيتون، ليكون وجهًا إعلانيًا لحملة "الحذاء الواحد"، داعيةً إلى مقاطعة الشركة.
تظاهر عشرات الأشخاص أمام السفارة الأمريكية في العاصمة الكورية الجنوبية سيول، مطالبين الحكومة بعدم إرسال قوات إلى مضيق هرمز وعدم الانخراط في الحرب التي تشنها الولايات المتحدة ضد إيران، والتي وصفها المحتجون بأنها "غير قانونية".
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات التي ضربت منطقة راسوا والمناطق المحيطة بها على الحدود الصينية في النيبال إلى 1367 قتيلاً، فيما تتواصل عمليات البحث عن أكثر من 5 آلاف شخص ما زالوا في عداد المفقودين.
أكد مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي أن انسحاب قوات التحالف الدولي، بما فيها القوات الأمريكية، من العراق بحلول 30 أيلول سيمثل مرحلة مفصلية في مسار استعادة البلاد كامل سيادتها، مشيرًا إلى أن بغداد تعمل على فرض سيطرتها الكاملة على مجالها الجوي وحصر حيازة السلاح بيد الدولة.