لبنان..انفجارات عنيفة جراء غارات صهيونية على الجنوب
شهد جنوب لبنان تصعيدًا جديدًا مع استمرار هجمات قوات الاحتلال الصهيوني، حيث هزت انفجارات عنيفة بلدة المنصوري التابعة لقضاء صور، بالتزامن مع إسقاط طائرة مسيّرة صهيونية عبوات متفجرة في المنطقة، فيما تعرضت بلدات ومناطق أخرى لغارات جوية وقصف مدفعي.
وأفادت المصادر اللبنانية بأن قوات الاحتلال الصهيوني نفذت سلسلة انفجارات في بلدة المنصوري، بينما ألقت طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال براميل محملة بالمتفجرات داخل البلدة، ما أدى إلى وقوع انفجارات قوية وتصاعد أعمدة كثيفة من الدخان في المنطقة.
وامتدت الاعتداءات إلى مناطق أخرى في جنوب لبنان، إذ شنت قوات الاحتلال غارات جوية على بلدتي الخيام وشربين، كما استهدفت النبطية الفوقا ومحيطها.
وتعرض وادي السلوقي ووادي الحجير لقصف مدفعي، في حين أطلقت قوات الاحتلال نيران الرشاشات الثقيلة باتجاه المناطق الحرجية المحيطة ببلدة قبريخا.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن هجمات التاسع من أيلول أسفرت عن استشهاد شخص في بلدة الريحان التابعة لقضاء جزين.
وأضافت الوزارة أن الهجمات التي استهدفت منطقة النبطية أدت إلى إصابة 10 أشخاص، بينهم طفلان وثلاث نساء.
وتأتي هذه الهجمات رغم اتفاق وقف إطلاق النار والتفاهم الإطاري الذي تم التوصل إليه في حزيران، في مؤشر جديد على استمرار قوات الاحتلال الصهيوني في تنفيذ اعتداءاتها في جنوب لبنان رغم سريان الاتفاق.
وكان الجيش اللبناني قد حذر خلال الأيام الماضية من تصاعد هجمات الاحتلال التي تستهدف المناطق السكنية والمنشآت المدنية، داعيًا إلى وقف الانتهاكات المتواصلة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذرت الأمم المتحدة من انخفاض مخزونات المواد الأساسية في قطاع غزة إلى مستويات غير كافية، مشيرة إلى أن نقص التمويل والقيود المشددة التي تعرقل تجديد مخزونات المنظمات الإغاثية يزيدان من صعوبة الوضع الإنساني في القطاع.
أقرّ مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالإجماع إنهاء الملف النووي السوري الذي ظل مفتوحًا منذ عام 2011، على خلفية مخالفات ارتكبها النظام السوري السابق بسبب عدم إعلانه عن أنشطة ومواد نووية للوكالة.
قال الخبير في شؤون الطاقة العراقي نبيل المرسومي: "إن ناقلات النفط العراقية تعبر مضيق هرمز عبر "المسار العُماني" مع تعطيل أنظمة التعريف الآلي للسفن، نافيًا حصول العراق على إعفاءات من إيران أو دفع رسوم مقابل المرور.