خبير عراقي يكشف آلية عبور ناقلات النفط مضيق هرمز
قال الخبير في شؤون الطاقة العراقي نبيل المرسومي: "إن ناقلات النفط العراقية تعبر مضيق هرمز عبر "المسار العُماني" مع تعطيل أنظمة التعريف الآلي للسفن، نافيًا حصول العراق على إعفاءات من إيران أو دفع رسوم مقابل المرور.
أوضح الخبير العراقي في شؤون الطاقة، نبيل المرسومي، أن الناقلات التي تنقل النفط العراقي إلى الأسواق العالمية تعبر مضيق هرمز عبر ما وصفه بـ"المسار العُماني"، مع إيقاف أنظمة التعريف الآلي للسفن (AIS) أثناء مرورها في المنطقة.
وقال المرسومي: "إن نقل النفط العراقي يتم بمشاركة شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)"، مشيرًا إلى أن عمليات نقل الشحنات بين السفن تُستخدم في معظم الحالات، بالتزامن مع تعطيل أنظمة التعريف الآلي في منطقة المضيق.
ونفى الخبير العراقي صحة التقارير التي تحدثت عن حصول ناقلات النفط العراقية على إعفاء من إيران للسماح لها بعبور مضيق هرمز، مؤكدًا أن الحديث عن دفع بغداد رسومًا مقابل المرور "افتراض خاطئ".
وأشار المرسومي إلى أن العراق رفع إنتاجه النفطي في أغسطس/آب بنحو 460 ألف برميل يوميًا، في حين زادت السعودية إنتاجها بنحو 390 ألف برميل يوميًا، والكويت بنحو 360 ألف برميل يوميًا، متجاوزة صادرات الكويت حاجز مليون برميل يوميًا.
وشدد المرسومي على أنه لو كان العراق يدفع رسومًا لإيران مقابل عبور ناقلاته، لكانت السعودية والكويت تدفعان رسومًا مماثلة، وهو ما قال إنه لا يحدث. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا التابعة للأمم المتحدة من أن الممارسات الصهيونية في جنوب سوريا، بما في ذلك احتجاز المدنيين ونقل بعضهم قسرًا إلى الأراضي المحتلة، قد تشكل جرائم حرب.
تحولت صورة تجمع طفلتين فلسطينيتين بابتسامة بريئة إلى ذكرى مؤلمة بعد استشهادهما مع والديهما في قصف صهيوني استهدف منزل العائلة في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى كندا في إطار مساعيه للحصول على مزيد من الدعم الدولي لأوكرانيا، مع استمرار الحرب مع روسيا للعام الخامس.
حذرت الأمم المتحدة من انخفاض مخزونات المواد الأساسية في قطاع غزة إلى مستويات غير كافية، مشيرة إلى أن نقص التمويل والقيود المشددة التي تعرقل تجديد مخزونات المنظمات الإغاثية يزيدان من صعوبة الوضع الإنساني في القطاع.