أزمة الكهرباء والمياه تتفاقم في كوبا وسط استمرار الضغوط الأمريكية
تواجه كوبا أزمة متفاقمة في الكهرباء والمياه والوقود، في ظل صعوبات اقتصادية تضغط على الحياة اليومية لنحو 10 ملايين نسمة.
تتفاقم في كوبا أزمة الخدمات الأساسية في ظل استمرار العقوبات الاقتصادية الأمريكية والضغوط على قطاع الطاقة، الأمر الذي ينعكس بصورة متزايدة على الحياة اليومية للسكان.
وتشهد مناطق واسعة من الجزيرة انقطاعات متكررة في الكهرباء والمياه، إلى جانب نقص الوقود ومشكلات النقل وتدهور الأوضاع الاقتصادية.
وقد تتجاوز فترات انقطاع الكهرباء في بعض المناطق 24 ساعة، نتيجة المشكلات التي تواجه البنية التحتية للطاقة.
وتحمل الحكومة الكوبية العقوبات الاقتصادية الأمريكية وسياسات الضغط على إمدادات الطاقة مسؤولية جانب كبير من الصعوبات الراهنة.
وقال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز: "إن كلفة الضغوط الاقتصادية الأمريكية على بلاده تجاوزت 8 مليارات دولار خلال الفترة الممتدة من مارس/آذار 2025 إلى فبراير/شباط 2026".
وزادت المخاوف في هافانا بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في يناير/كانون الثاني، فرض رسوم جمركية على الدول التي تزود كوبا بالنفط، وسط تحذيرات من أن صعوبات الحصول على الوقود ستزيد الضغط على إنتاج الكهرباء وشبكات توزيع المياه.
انقطاع المياه يثقل حياة السكان
ورغم استمرار انقطاع الكهرباء والمياه، يحاول الكوبيون التكيف مع الظروف الصعبة من خلال الروابط العائلية وشبكات التضامن المحلية.
وفي العاصمة هافانا، تعاني بعض الأحياء من انقطاع المياه لعدة أيام، بينما تزيد درجات الحرارة المرتفعة من صعوبة الظروف المعيشية. ويحاول بعض كبار السن الاحتماء من الحر بالجلوس أمام منازلهم وانتظار نسائم البحر.
ولا تقتصر الأزمة على الطاقة والخدمات، إذ تطال أيضًا الغذاء والسكن؛ ففي هافانا القديمة، اضطر بعض السكان المقيمين في مبانٍ متداعية وآيلة للسقوط إلى إخلائها لدواعٍ أمنية، فيما وجد آخرون أنفسهم في الشوارع لعدم قدرتهم على تأمين مساكن بديلة.
التضامن المجتمعي في مواجهة الأزمة
وفي المقابل، يسعى الكوبيون إلى الحفاظ على أشكال التضامن الاجتماعي رغم الضغوط الاقتصادية.
وتساهم ورش العمل المجانية للأطفال والأنشطة الاجتماعية المخصصة لكبار السن، إلى جانب الدعم داخل الأسر، في تخفيف الآثار النفسية الناجمة عن الأزمة.
وقالت الطبيبة الكوبية يوميديس فيليكو ريفيرون: "إن مرضاها لا يواجهون مشكلات صحية فحسب، بل يعانون أيضًا من ضغوط اقتصادية واجتماعية"، مشيرة إلى حاجتهم إلى أشخاص يمكنهم مشاركة مشكلاتهم معهم.
ويربط جزء كبير من السكان الصعوبات التي تواجهها البلاد بالعقوبات الأمريكية، فيما تشهد مناطق مختلفة من الجزيرة احتجاجات محدودة من حين إلى آخر.
ومع استمرار تفاقم أزمة الطاقة والاقتصاد، تتزايد الصعوبات التي تواجه الكوبيين في الحصول على الخدمات والاحتياجات الأساسية، في وقت تقول فيه السلطات إن العقوبات والحصار الأمريكيين يضيقان بصورة أكبر هامش الحركة الاقتصادية أمام البلاد. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قالت وزارة الدفاع التركية: "إن إسرائيل تواصل هجماتها على لبنان وقطاع غزة بصورة ممنهجة"، معتبرة أن هذه الهجمات تدفع سكان المنطقة إلى الهجرة والتهجير.
رفضت طهران الاتهامات الواردة في البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية العرب، معتبرة أن الأولى بالدول العربية توجيه جهودها لدعم الشعب الفلسطيني ومواجهة الاحتلال الصهيوني وتوسعه، بدلًا من توجيه اتهامات لا أساس لها ضد إيران.
يواصل جهاز الاستخبارات الوطني الكوري الجنوبي تقييمه بشأن وجود ابن أكبر لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، مجددًا تقديراته بأن ابنته كيم جو آيه، قد تتولى مستقبلًا دورًا بارزًا في قيادة البلاد، رغم عدم وجود إعلان رسمي من بيونغ يانغ بشأن الخلافة.