باكستان: نصرّ على عودة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات
أكد المندوب الباكستاني الدائم لدى الأمم المتحدة، عاصم افتخار أحمد، أن بلاده تواصل الضغط على الولايات المتحدة وإيران للعودة إلى طاولة المفاوضات، رغم استمرار انعدام الثقة والعقبات التي تعترض تنفيذ مذكرة التفاهم بين الجانبين.
قال المندوب الباكستاني الدائم لدى الأمم المتحدة، عاصم افتخار أحمد: "إن بلاده تصر على عودة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات"، مشددًا على استمرار اتصالاتها رفيعة المستوى مع الطرفين.
وأوضح أحمد، في مقابلة مع صحيفة "ذا ناشيونال"، أن عدم تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران يعود إلى وجود "نقص في الثقة لدى كلا الجانبين"، إلى جانب تردد نسبي في الانتقال إلى مرحلة تنفيذ المذكرة.
وأضاف: "رغم وجود بعض التردد، فإننا نصر على العودة إلى طاولة المفاوضات".
وأكد المسؤول الباكستاني أن بلاده، رغم جميع العراقيل، تواصل إجراء مباحثات رفيعة المستوى مع إدارتي واشنطن وطهران.
وحول الطرف الأكثر ترددًا في استئناف المفاوضات، قال أحمد: "إن تحديد الجهة التي تتحمل المسؤولية الأكبر أو الطرف الأكثر رغبة في العودة إلى المفاوضات ليس أمرًا بهذه البساطة".
وأشار إلى أنه رغم استمرار المواجهات العنيفة وتصاعد التوتر، تمكنت باكستان من الدفع نحو إعلان وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان، ثم جمع الطرفين، وصولًا إلى التوصل إلى مذكرة تفاهم بينهما.
وختم أحمد بالقول: "إذا تمكنا من جمعهما إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى هذا النص التوافقي، فلا يوجد سبب يمنعنا من إعادتهما إلى طاولة المفاوضات مجددًا". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تعرضت خريطة الدوائر الانتخابية المثيرة للجدل التي دعمها الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بهدف زيادة عدد المقاعد التي يفوز بها الجمهوريون في انتخابات الكونغرس، لانتكاسة قضائية في ولاية ميزوري.
تتصاعد الضغوط التي تمارسها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على المحكمة الجنائية الدولية، عبر فرض عقوبات على موظفيها والضغط على الدول الأعضاء للانسحاب منها، ما يثير مخاوف بشأن مستقبل آليات العدالة الدولية واستقلال المحكمة.
قال رئيس دولة فلسطين "محمود عباس" إن الفلسطينيين يواجهون تصعيدًا خطيرًا من جانب حكومة الاحتلال الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، إلى جانب ضغوط تهدف إلى إجبارهم على الهجرة وترك أراضيهم.