إنذار أمني في السعودية يشمل 6 مدن ومناطق
أطلقت السلطات السعودية إنذارًا أمنيًا في ست مدن ومناطق، بينها جدة وينبع والطائف والعلا وأبها وجازان، عقب تصاعد هجمات حركة أنصار الله بالصواريخ والطائرات المسيّرة، قبل أن تعلن لاحقًا انتهاء حالة الخطر.
أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في السعودية إطلاق إنذار أمني في ست مدن ومناطق، تحسبًا لوجود خطر محتمل، في أعقاب تصاعد التوترات الأمنية في البلاد.
وشمل الإنذار، الذي صدر عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر، محافظات جدة وينبع والطائف والعلا، إضافة إلى مدينة أبها ومنطقة جازان.
ودعت السلطات المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالتعليمات الرسمية ومتابعة التحذيرات والإرشادات الأمنية.
وأعلنت المديرية العامة للدفاع المدني، في بيان لاحق، انتهاء حالة الخطر في المناطق المذكورة، مع التأكيد على ضرورة مواصلة الالتزام بالتعليمات الأمنية.
تصاعد هجمات أنصار الله
جاءت هذه الإنذارات في وقت تشهد فيه المواجهات بين حركة أنصار الله في اليمن والقوات التي تقودها السعودية تصعيدًا جديدًا.
وشهدت الأيام الأخيرة تكثيفًا للهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي تشنها أنصار الله على عدد من المدن السعودية، فيما أفيد بإصابة 13 شخصًا جراء هجمات استهدفت خميس مشيط وأبها والطائف.
وسبق أن أطلقت السلطات السعودية إنذارات أمنية في عدد من مدن جنوب البلاد على خلفية الهجمات، حيث أُعلن في 14 أيلول/سبتمبر انتهاء حالة الخطر بعد تحذيرات شملت خميس مشيط وأبها وجازان ونجران.
ينبع مركز استراتيجي لصادرات النفط
وتكتسب ينبع، التي شملها الإنذار الأخير، أهمية استراتيجية باعتبارها أحد أبرز مراكز تصدير النفط على ساحل البحر الأحمر.
ويزيد تصاعد التوتر في المنطقة من المخاوف بشأن المخاطر الأمنية في البحر الأحمر ومحيط باب المندب، إلى جانب المخاوف المرتبطة بصادرات النفط السعودية وخطوط الطاقة الإقليمية.
كما أن استمرار حركة أنصار الله في التقدم على ساحل البحر الأحمر وتوسيع سيطرتها على مناطق استراتيجية قرب باب المندب يزيد من تداعيات الصراع على حركة التجارة البحرية وأمن الطاقة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
فرضت سلطات الاحتلال الصهيوني قيوداً مشددة على استخدام أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بعد تصنيفها كمواقع أثرية، في خطوة اعتبرتها جهات فلسطينية وسيلة لفرض سيطرة إدارية وتخطيطية فعلية على الأراضي وعرقلة البناء واستخدام أصحابها لها.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف سفينة شحن وعبّارة في ميناء تشورنومورسك الأوكراني، قالت إنهما كانتا تنقلان معدات عسكرية، بالتزامن مع ضرب منشآت لوجستية وبنى تحتية للسكك الحديدية، فيما أبدت كييف شكوكاً بشأن التزام موسكو بالاتفاق المعلن لوقف استهداف منشآت الطاقة لدى الطرفين.
كشفت تقارير أن جيش الاحتلال الصهيوني أوصى القيادة السياسية بتجنب شن هجوم مباشر على حركة أنصار الله في اليمن، داعيًا بدلًا من ذلك إلى التركيز على تشكيل تحالف دولي وإقليمي لمواجهة الحركة.
أعلن الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" أن روسيا وأوكرانيا وافقتا على وقف استهداف المنشآت والمنشآت المرتبطة بالطاقة لدى الطرف الآخر، في وقت تشهد فيه أسعار الديزل في الولايات المتحدة ارتفاعاً قياسياً.