الاحتلال يهدم منزلين فلسطينيين في القدس لتضييق الوجود الفلسطيني
هدمت سلطات الاحتلال الصهيوني منزلين يعودان لعائلتين فلسطينيتين في بلدة بيت حنينا شمالي القدس المحتلة، في إطار عمليات هدم متكررة تُنفذ بذريعة عدم الحصول على تراخيص البناء ومخالفات أنظمة التخطيط.
أقدمت قوات الاحتلال الصهيوني على هدم منزلين فلسطينيين في حي الأشقرية ببلدة بيت حنينا شمالي القدس المحتلة.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت الحي برفقة جرافات وآليات ثقيلة، قبل أن تقدم على هدم منزلين يعودان لعائلتي أبو ميالة وعلقمة.
هدم المنازل بذريعة التراخيص
تواصل سلطات الاحتلال الصهيوني هدم منازل الفلسطينيين في القدس المحتلة والضفة الغربية بحجج تتعلق بعدم وجود تراخيص بناء أو مخالفة أنظمة التخطيط العمراني.
ويؤكد الفلسطينيون أن سلطات الاحتلال شددت إجراءات الحصول على تراخيص البناء إلى حد كبير، وحولت هذه الإجراءات، ولا سيما في القدس، إلى وسيلة تعرقل إقامة الفلسطينيين للمنشآت على أراضيهم.
ويرى الفلسطينيون أن عمليات الهدم لم تعد تقتصر على إزالة مبانٍ منفردة، وإنما جاءت ضمن سياسات أوسع تهدف إلى التضييق على وجودهم في القدس ودفعهم إلى مغادرة مناطقهم.
وترافقت عمليات هدم المنازل مع إجراءات أخرى شملت مصادرة الأراضي والممتلكات، وتوسيع المستوطنات، وإنشاء مناطق استيطانية جديدة، في ظل استمرار سياسات هدفت إلى تغيير الطابع الديموغرافي للمدينة المحتلة.
وجاء هدم المنزلين في بيت حنينا ليشكل أحدث حلقة في سلسلة الإجراءات التي قلصت المساحات المتاحة للفلسطينيين للعيش والبناء في القدس المحتلة تحت ذرائع مختلفة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشفت وكالة "بلومبرغ" أن السلطات الماليزية صادرت عدة شحنات كانت في طريقها إلى الاحتلال، بينها 3 حاويات متجهة إلى ميناء أسدود، ولا تزال محتجزة في ميناء تانجونغ بيليباس، فيما تتواصل التحقيقات بشأن محتوياتها.
أقرت وكالة شراء الأسلحة الحكومية في كوريا الجنوبية اليوم الثلاثاء خطة لاقتناء نحو 20 مروحية إضافية من طراز "سي هوك" الأميركية، والمخصصة لتعزيز قدرات القوات البحرية في رصد الغواصات والسفن المعادية ومهاجمتها.
فرضت سلطات الاحتلال الصهيوني قيوداً مشددة على استخدام أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بعد تصنيفها كمواقع أثرية، في خطوة اعتبرتها جهات فلسطينية وسيلة لفرض سيطرة إدارية وتخطيطية فعلية على الأراضي وعرقلة البناء واستخدام أصحابها لها.