قصف مدفعي صهيوني يستهدف ريف دمشق
قصفت قوات الاحتلال الصهيوني أطراف بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي بالمدفعية، عقب توغلها في المنطقة واحتجازها راعياً أثناء انسحابها من وادي اليرقان في ريف درعا الغربي.
قصفت قوات الاحتلال الصهيوني بالمدفعية أطراف بلدة بيت جن الواقعة في ريف دمشق الغربي.
وبحسب ما أوردته قناة "الإخبارية"، قصفت قوات الاحتلال اليوم أطراف بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي بالقذائف المدفعية.
وجاء القصف بعد أن احتجزت قوات الاحتلال، أثناء انسحابها من وادي اليرقان في ريف درعا الغربي، راعياً عقب توغلها في المنطقة صباح اليوم.
وكان رتل يضم 9 آليات تابعة لقوات الاحتلال قد دخل منطقة وادي اليرقان في الريف الغربي للمحافظة.
ويأتي هذا الهجوم في إطار الانتهاكات المتواصلة للاحتلال في جنوب سوريا، إذ توغل جيش الاحتلال في 16 سبتمبر/أيلول في بلدة عابدين بريف درعا الغربي، وفي 15 سبتمبر/أيلول في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي.
وفي 16 سبتمبر/أيلول، التقى وفد من قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف" سكان قرية وحقول صيدا الجولان الواقعة جنوب ريف القنيطرة، لبحث عدد من المطالب المتعلقة بالوضع الأمني في المنطقة في ظل هجمات جيش الاحتلال.
وفي 14 سبتمبر/أيلول، دعا وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، خلال كلمته في الدورة السبعين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، المنعقدة في المركز الدولي بمدينة فيينا النمساوية، إلى ممارسة ضغط دبلوماسي دولي فعال وحازم من أجل الوقف الفوري لهجمات النظام الصهيوني على سوريا.
وشدد الشيباني على أن الاستقرار الإقليمي يرتبط بضرورة عودة النظام الصهيوني إلى اتفاقية عام 1974، وانسحابه الكامل إلى خطوط الحدود التي كانت قائمة قبل 8 ديسمبر/كانون الأول 2024. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
خلص تقرير أممي إلى وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأن الولايات المتحدة ارتكبت جريمة حرب خلال هجومها على إيران في 28 شباط، بعدما خلص التحقيق إلى أن مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب كانت هدفًا مقصودًا للهجوم، خلافًا للرواية الأمريكية التي تحدثت عن خطأ في الاستهداف.
تظاهر مئات الأشخاص أمام السفارة التركية في العاصمة الأوغندية كمبالا، مطالبين أنقرة بتسليم المعارض الأوغندي فريد لومبوي، الذي تتهمه السلطات في بلاده بنشر دعاية مناهضة للحكومة وارتكاب جرائم مرتبطة بالتحريض والجرائم الإلكترونية.
استدعت وزارة الخارجية الروسية القائم بالأعمال في السفارة البريطانية لدى موسكو، داناي دولاكيا، احتجاجاً على زيادة لندن إمدادات الأسلحة والطائرات المسيّرة إلى أوكرانيا، محذرة من أن السياسة البريطانية قد تؤدي إلى "عواقب مدمرة".