أوغندا: احتجاج أمام السفارة التركية للمطالبة بتسليم المعارض لومبوي
تظاهر مئات الأشخاص أمام السفارة التركية في العاصمة الأوغندية كمبالا، مطالبين أنقرة بتسليم المعارض الأوغندي فريد لومبوي، الذي تتهمه السلطات في بلاده بنشر دعاية مناهضة للحكومة وارتكاب جرائم مرتبطة بالتحريض والجرائم الإلكترونية.
ونظمت التظاهرة رابطة الوطنيين الأوغنديين، حيث قال المشاركون إن لومبوي يقيم في تركيا منذ سنوات، في حين لا تزال وضعيته القانونية داخل البلاد غير واضحة، مشيرين إلى أن نشاطه السياسي عبر منصات التواصل الاجتماعي يحظى بمتابعة آلاف الأشخاص، ما منحه مساحة أوسع للتعبير مقارنة بعدد من المعارضين داخل أوغندا.
وخلال الاحتجاج، قال الأمين العام للرابطة "فاضل توالا" إن المشاركين لم يتجمعوا أمام السفارة باعتبارهم أعداء للشعب التركي، وإنما بدافع ما وصفه بخيبة أمل عميقة لدى الوطنيين الأوغنديين.
وأضاف توالا أن لومبوي موجود في تركيا، واتهمه بمواصلة استخدام الأراضي التركية، بحسب تعبيره، لمهاجمة الحكومة الوطنية في أوغندا.
كما زعم أن لومبوي مطلوب في أوغندا على خلفية اتهامات تتعلق بنشر دعاية ضارة والتحريض الشعبي وجرائم إلكترونية. ولم يتسن الحصول على تعليق من لومبوي بشأن الاتهامات أو الاحتجاج.
ويرأس رابطة الوطنيين الأوغنديين قائد أركان الجيش الأوغندي الجنرال "موهوزي كاينيروغابا"، وهو الابن الأكبر للرئيس الأوغندي "يوري موسيفيني"، وقد برز اسمه خلال الأشهر الماضية بسبب انتقاداته للسلطات التركية.
وكان "كاينيروغابا" قد دعا في وقت سابق إلى تنظيم احتجاج أمام السفارة التركية في كمبالا، غير أن تلك الدعوات أُرجئت عدة مرات بهدف مواصلة الاتصالات الدبلوماسية بين الجانبين.
وفي وقت سابق من العام الجاري، نشر "كاينيروغابا" عبر منصة إكس مطالب مثيرة للجدل من السلطات التركية، ملوحًا بإمكانية قطع العلاقات الدبلوماسية أو إغلاق السفارة، وطالب بمبلغ مليار دولار وبأن تُمنح له أجمل امرأة في تركيا، وفق ما ورد في منشوراته. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
خلص تقرير أممي إلى وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأن الولايات المتحدة ارتكبت جريمة حرب خلال هجومها على إيران في 28 شباط، بعدما خلص التحقيق إلى أن مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب كانت هدفًا مقصودًا للهجوم، خلافًا للرواية الأمريكية التي تحدثت عن خطأ في الاستهداف.
قصفت قوات الاحتلال الصهيوني أطراف بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي بالمدفعية، عقب توغلها في المنطقة واحتجازها راعياً أثناء انسحابها من وادي اليرقان في ريف درعا الغربي.
استدعت وزارة الخارجية الروسية القائم بالأعمال في السفارة البريطانية لدى موسكو، داناي دولاكيا، احتجاجاً على زيادة لندن إمدادات الأسلحة والطائرات المسيّرة إلى أوكرانيا، محذرة من أن السياسة البريطانية قد تؤدي إلى "عواقب مدمرة".