ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في نيبال إلى 1451 قتيلًا
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات التي ضربت منطقة راسوا والمناطق المحيطة بها قرب الحدود الصينية في نيبال يوم 26 أغسطس/آب إلى 1451 قتيلًا، فيما بلغ عدد المفقودين 5745 شخصًا، وسط تحذيرات من احتمال ارتفاع الحصيلة النهائية للضحايا إلى 10 آلاف.
أعلنت السلطات النيبالية ارتفاع عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم جراء الفيضانات التي ضربت منطقة راسوا والمناطق المحيطة بها، قرب الحدود مع الصين، في 26 أغسطس/آب، إلى 1451 شخصًا.
وقالت الهيئة الوطنية النيبالية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها، في بيان: "إن حصيلة الوفيات الناجمة عن الفيضانات ارتفعت إلى 1451 شخصًا، فيما بلغ إجمالي عدد المفقودين 5745 شخصًا".
وأضافت الهيئة أن فرق الإنقاذ تمكنت من إنقاذ 13 ألفًا و784 شخصًا تضرروا من الفيضانات.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "إنديان إكسبريس"، أدلى وزير المالية النيبالي سوارنيم واغلي، الموجود في العاصمة الهندية نيودلهي في زيارة رسمية، بتصريحات حول كارثة الفيضانات.
وقال واغلي: "إن الحصيلة النهائية للوفيات الناجمة عن الكارثة قد تصل إلى 10 آلاف شخص، لتبلغ مستوى مماثلًا لعدد ضحايا الزلزال الذي ضرب البلاد عام 2015".
وكانت التقارير قد أفادت بأن الفيضانات التي وقعت في منطقة راسوا النيبالية يوم 26 أغسطس/آب تسببت في انهيار عشرات الجسور، وألحقت أضرارًا بالطرق، فيما جرى إرسال مروحيات للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ.
وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قد أعلنت في البداية أن زلزالًا وقع في المنطقة قبل الفيضانات، لكنها حدّثت بياناتها لاحقًا، موضحة أن مصدر الحركة الزلزالية التي بلغت قوتها 5.2 درجات كان انهيارًا جليديًا ناتجًا عن انهيار كتلة جليدية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني إلى "73 ألف و919 شهيداً" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
تدخل الأمم المتحدة عامها الحادي والثمانين في واحدة من أكثر مراحلها حرجًا، في ظل الحروب وتنافس القوى الكبرى والانتقادات المتزايدة بشأن التطبيق الانتقائي للقانون الدولي، ويبدو مستقبل المنظمة مرتبطًا ليس فقط بإصلاح مجلس الأمن، بل أيضًا بمدى التزام القوى الكبرى بالقواعد الدولية وتطبيقها بصورة متساوية على جميع الدول.
استولى مستوطنون، تحت حماية قوات الاحتلال الصهيوني، على عشرات المواشِ العائدة لثلاثة فلسطينيين خلال اقتحام بلدة سلواد قرب رام الله، فيما تسببت الاعتداءات بأضرار واسعة في المنازل والمركبات والممتلكات المدنية، بالتزامن مع فرض جيش الاحتلال قيوداً على حركة السكان.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بقطاعات الطاقة والصناعات الدفاعية في مناطق أوكرانية عدة، خلال غارات جوية ليلية.