ألمانيا تراجع أوضاع السوريين.. من قد يفقد الحماية؟
تستعد الحكومة الألمانية لتوسيع نطاق مراجعة أوضاع الحماية للاجئين السوريين، ضمن إجراءات قد تشمل أعدادا كبيرة منهم.
ومن المتوقع أن تشمل المرحلة الأولى، وفق مقترح من المتحدث باسم الشؤون الداخلية لكتلة الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي ألكسندر تروم، الشبان الذين يسافرون بمفردهم ولا يعملون ويعتمدون على المساعدات الاجتماعية، وفي المقابل يمكن لبعض العاملين، مثل الأطباء والممرضين، الانتقال إلى تصاريح إقامة على أساس العمل.
وتأتي هذه التوجهات بعد أن بدأ "BAMF" بالفعل توسيع نطاق مراجعة الحماية، بعدما كانت الإجراءات تركز في مراحلها الأولى على فئات محددة، بينها المدانون بجرائم والأشخاص المصنفون أمنيا، إضافة إلى من ثبت سفرهم إلى سوريا، وتشمل المراجعات حاليا أيضا أشخاصا يُنظر إليهم على أنهم قادرون على تأمين معيشتهم في سوريا أو لديهم شبكة عائلية واجتماعية يمكن أن توفر لهم الدعم.
وتكشف البيانات الرسمية عن ارتفاع واضح في نتائج هذه المراجعات؛ إذ انتهت 23.2% من أصل 8320 مراجعة خلال النصف الأول من عام 2026 بسحب أو إلغاء وضع الحماية، مقابل 3.7% خلال عام 2025 و3.1% في 2024.
وفي الوقت نفسه، لا يعني فقدان وضع الحماية بصورة تلقائية الترحيل إلى سوريا، إذ يمكن لبعض الأشخاص الانتقال إلى أنواع أخرى من الإقامة، ولا سيما الإقامة المرتبطة بالعمل، بينما لا تزال عمليات الترحيل إلى سوريا محدودة. كما يدفع مسؤولون ألمان باتجاه توسيع برامج العودة الطوعية، مع رصد تمويل إضافي لها في مشروع موازنة 2027، وتبلغ المنحة الحالية 1000 يورو لكل شخص بالغ. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعا رئيس الوزراء النرويجي "يوناس غار ستوره" إلى الاستعداد لأي تهديدات محتملة من روسيا، مؤكدًا أهمية تحرك الحلفاء بشكل مشترك في مواجهة الضغوط والتحديات الأمنية.
جدد رئيس بلدية نيويورك "زهران ممداني" انتقاداته لرئيس حكومة الاحتلال الصهيوني، مؤكدًا ضرورة تنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية.
أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني إلى "73 ألف و919 شهيداً" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
تدخل الأمم المتحدة عامها الحادي والثمانين في واحدة من أكثر مراحلها حرجًا، في ظل الحروب وتنافس القوى الكبرى والانتقادات المتزايدة بشأن التطبيق الانتقائي للقانون الدولي، ويبدو مستقبل المنظمة مرتبطًا ليس فقط بإصلاح مجلس الأمن، بل أيضًا بمدى التزام القوى الكبرى بالقواعد الدولية وتطبيقها بصورة متساوية على جميع الدول.