أردوغان يطرح أمام الأمم المتحدة خمسة مبادئ لإصلاح النظام الدولي
دعا الرئيس التركي "أردوغان" إلى إصلاح النظام الدولي عبر خمسة مبادئ تقوم على تطبيق القانون الدولي على الجميع دون تمييز، وتعزيز المسؤولية الإقليمية، واعتماد الدبلوماسية المفتوحة، ومواجهة التفاوت في توزيع الدخل، وترسيخ نهج يضع الإنسان في صميم التطور التكنولوجي.
وألقى "أردوغان" كلمة أمام قادة العالم خلال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في مدينة نيويورك الأمريكية، تناول خلالها ملفات غزة وفلسطين وسوريا والحرب الروسية الأوكرانية والبحر الأسود وإيران ومضيق هرمز وقبرص التركية، إلى جانب مستقبل النظام الدولي.
وأكد الرئيس التركي أن القضية الفلسطينية احتلت جانبًا بارزًا من كلمته، منتقدًا عدم تمكن الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة للعام الثاني على التوالي.
وقال "أردوغان" إن هذا الوضع يمثل ظلمًا يجرح الضمائر، مؤكدًا أن بلاده ستواصل الدفاع عن صوت فلسطين، حتى في غياب رئيسها عن المنصة الأممية، داعيًا الدول التي لم تعترف بعد بفلسطين دولة إلى إعادة النظر في مواقفها.
وقال إن العالم شهد خلال الأشهر الـ12 الماضية أكثر من 60 صراعًا وحربًا، معتبرًا أن هذه الفترة تُعد من أكثر الفترات دموية خلال العقود الثلاثة الأخيرة.
وأشار إلى أن نحو 250 ألف شخص فقدوا حياتهم خلال هذه الفترة في مناطق مختلفة، من غزة والحرب الروسية الأوكرانية إلى ميانمار ودارفور وإيران ولبنان، فيما اضطر عدد أكبر من السكان إلى مغادرة مناطقهم.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، قال "أردوغان" إن 74 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، استشهدوا خلال السنوات الثلاث الأخيرة جراء هجمات الاحتلال الصهيوني.
وتطرق إلى الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع، مشيرًا إلى أن أكثر من 70 بالمئة من المولدات الكهربائية في المستشفيات لم تعد قادرة على العمل بسبب نقص الوقود.
وقال "أردوغان" إنه يتحدث من موقع الأب والجد الذي يتألم لما يحدث للأطفال، واصفًا غزة بأنها منطقة تسجل أحد أعلى معدلات بتر الأطراف لدى الأطفال، إلى جانب ما تشهده من أوضاع إنسانية قاسية.
كما أشار إلى تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، وإلى القيود المفروضة في القدس على وصول المسلمين والمسيحيين إلى أماكنهم المقدسة.
وانتقد "أردوغان" أداء الأمم المتحدة وبنيتها الحالية، معتبرًا أن المنظمة تواجه صعوبات في أداء المهام التي أُنشئت من أجلها.
وقال إن مسألة إصلاح مجلس الأمن لا ترتبط بموقف شخصي، بل تمثل قضية إنسانية وضميرية، مشددًا على ضرورة إعادة هيكلة المجلس وفق مبدأ أن العالم أكبر من خمس دول.
وفي الجزء الأبرز من كلمته، عرض الرئيس التركي خمسة مبادئ قال إنها ضرورية لمعالجة الأزمات التي يواجهها النظام الدولي.
وأوضح أن المبدأ الأول يتمثل في ضمان تطبيق القانون الدولي بصورة متساوية، ورفض النهج الذي يجعل القانون مختلفًا بحسب قوة الدول أو ضعفها.
أما المبدأ الثاني، فيتمثل في تعزيز دور دول المنطقة وتحملها مسؤولية أكبر عندما تعجز الإرادة الدولية عن معالجة الأزمات، مستشهدًا بمبادرة ممر الحبوب في البحر الأسود نموذجًا لذلك.
ودعا في المبدأ الثالث إلى إعادة التعاون والدبلوماسية المفتوحة إلى موقعهما الأساسي في العلاقات بين الدول، باعتبارهما وسيلتين للتعامل مع الأزمات والخلافات.
وفي المبدأ الرابع، شدد "أردوغان" على ضرورة مواجهة التفاوت المتزايد في توزيع الدخل عالميًا، معتبرًا أن تحقيق ذلك يتطلب تعزيز التضامن والترابط بين الدول والمجتمعات.
أما المبدأ الخامس، فدعا إلى اعتماد مقاربة تكنولوجية تتمحور حول الإنسان، محذرًا من السماح بظهور حواجز جديدة بين من يمتلكون القدرة على الوصول إلى التكنولوجيا ومن يحرمون منها. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أفادت تقارير بأن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التقى المبعوثين الخاصين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في نيويورك، استجابةً لـ"طلب متكرر من مسؤولين أمريكيين"، مشيرةً إلى أن طهران طرحت شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز.
دعت وزارات خارجية تركيا والإمارات وإندونيسيا وقطر ومصر وباكستان والسعودية والأردن، الاحتلال الصهيوني إلى تنفيذ التزاماته العالقة بشكل فوري، في إطار المرحلة الأولى من الخطة الشاملة بشأن غزة، مؤكدةً ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية ومواد التعافي المبكر دون عوائق، ورفض تهجير الفلسطينيين أو تغيير التركيبة السكانية للأراضي الفلسطينية المحتلة.
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال كلمته أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الوضع الإنساني في غزة يمثل مصدر عار للجميع، مشيرًا إلى أن الاعتقاد بتحقيق السلام في القطاع لم يؤدِّ إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية إليه.
تصاعدت المخاوف في الأوساط الاستخباراتية والأمنية الغربية من احتمال لجوء روسيا إلى استخدام سلاح نووي في الفضاء، وسط تحذيرات من أن انفجارًا نوويًا في المدار قد يؤدي إلى تعطيل أعداد كبيرة من الأقمار الصناعية، بما يهدد خدمات الاتصالات والملاحة والمصارف وغيرها من البنى التحتية الحيوية على مستوى العالم.