تركيا..تفاصيل جديدة حول هجوم مسلح قرب مدرسة في مانيسا
كشفت التحقيقات في الهجوم المسلح الذي أسفر عن إصابة 11 طالبًا في منطقة تورغوتلو بولاية مانيسا، عن قيام المشتبه به بتهيئة هاتفه وإعادة ضبطه قبل تنفيذ الهجوم، إلى جانب العثور في منزله على رموز ذات طابع أيديولوجي وملاحظات مكتوبة بخط اليد.
ووسعت السلطات نطاق التحقيق في الهجوم الذي وقع بالقرب من ثانوية إنجي أوزمز المهنية والتقنية، وأظهرت التحقيقات الأولية أن المشتبه به أطلق ثلاث طلقات خلال الهجوم، واستهدف المدرسة من مسافات مختلفة.
كما تبين أن البندقية المستخدمة في الاعتداء كانت مملوكة لجدته، بينما حصل على الطلقات من متجر لبيع مستلزمات الصيد مقابل 600 ليرة تركية كان قد تلقاها من جدته.
وفي إطار العمليات الأمنية، أوقفت السلطات تسعة أشخاص، بينهم والدة المشتبه به ووالده وجدته وجده، إضافة إلى صاحب متجر مستلزمات الصيد الذي باع الطلقات المستخدمة في الهجوم.
وتتواصل الفحوصات التقنية لاستعادة البيانات الموجودة في الأجهزة والمواد الرقمية المضبوطة. كما كشفت التحقيقات أن المشتبه به أخبر أحد أقاربه قبل الهجوم بأنه يعتزم تنفيذ الاعتداء، إلا أن حديثه لم يؤخذ على محمل الجد.
وخلال تفتيش غرفة المشتبه به، عثرت الأجهزة الأمنية على رموز مرتبطة بالعدمية والتطرف الفردي وتيارات أيديولوجية مختلفة، إلى جانب ملاحظات مكتوبة بخط اليد تتضمن مضامين سياسية.
وتواصل الوحدات الأمنية التحقيق في الدوافع الأيديولوجية المحتملة وراء الهجوم، إلى جانب دراسة مسار التطرف الفردي للمشتبه به وجميع الملابسات المرتبطة بالحادث. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني إلى "73 ألف و922 شهيداً" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، خلال أول لقاء مباشر بينهما، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون في مجالات الطاقة والتعدين والأمن.
باشرت جرافات الاحتلال الصهيوني، صباح الأربعاء، هدم وتجريف نحو 10 مساكن ومنشآت فلسطينية في قرية جنبا بمسافر يطا جنوب الخليل، في أحدث اعتداءات تستهدف الوجود الفلسطيني في المنطقة.
بدأت لجنة الانتخابات المركزية في الاحتلال الصهيوني بحث طلبات لاستبعاد قوائم حزبية ومرشحين من خوض انتخابات الكنيست المقبلة، فيما تتركز نسبة كبيرة من هذه الطلبات على قوى سياسية عربية ومرشحين عرب.