كولومبيا تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران
أعلنت الحكومة الكولومبية إنهاء علاقاتها الدبلوماسية رسميًا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مستندة إلى اعتبارات تتعلق بالأمن الوطني والإقليمي ومكافحة الجريمة الدولية والملف النووي الإيراني.
وأعلنت وزارة الخارجية الكولومبية في بيان لها أن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران دخل حيز التنفيذ اعتبارًا من 19 أيلول 2026، موضحة أن الخطوة جاءت في إطار سياسات بوغوتا المتعلقة بحماية أمنها الوطني والإقليمي وتعزيز جهود مكافحة الجرائم العابرة للحدود.
وأكدت وزارة الخارجية الكولومبية أن إنهاء العلاقات الدبلوماسية لا يعني قطع العلاقات القنصلية بين البلدين، مشيرة إلى أن الإجراءات المترتبة على القرار ستُنفذ وفق أحكام اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية الموقعة عام 1961، واتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963.
وكانت كولومبيا وإيران قد أقامتا علاقات دبلوماسية في 28 نيسان 1975، وشهدت العلاقات بين البلدين خلال العقود اللاحقة توقيع عدد من اتفاقيات التعاون في مجالات مختلفة، ولا سيما في الجوانب الثقافية والقنصلية.
ويأتي القرار الكولومبي بإنهاء العلاقات الدبلوماسية في إطار جملة من الاعتبارات التي قالت بوغوتا إنها ترتبط بأمنها الوطني والإقليمي ومكافحة الجريمة الدولية، إلى جانب موقفها من البرنامج النووي الإيراني. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
ندد نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي والمتحدث باسمه عمر تشليك بتصريحات رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، التي استهدف فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتركيا خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكداً أن نتنياهو لا يستطيع التغطية على جرائمه في غزة من خلال الأكاذيب والتلاعب.
رفضت وزارة الخارجية القطرية اتهامات رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، التي وجهها إلى الدوحة خلال خطابه أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، متهماً إياها بتنفيذ حملة للتأثير في الرأي العام ضد دولة الاحتلال.
حذّر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد" من انهيار غير مسبوق للاقتصاد الفلسطيني، مؤكدًا أن قطاع غزة يواجه واحدة من أعنف الأزمات الاقتصادية المسجلة عالميًا، بعدما تسببت الحرب في تدمير أو إلحاق أضرار بمعظم منشآته الاقتصادية وتعطيل قطاعات الإنتاج والعمل.
بحث الرئيس الأميركي "ترامب" ونظيره الصيني "شي جين بينغ" خلال قمتهما في واشنطن مستقبل العلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين، وسط اتفاق على تمديد التهدئة التجارية، مقابل استمرار الخلافات بشأن تايوان والذكاء الاصطناعي والحرب على إيران.