رئيس أركان إثيوبيا يتهم مصر والسودان بدعم تحالف مسلح ضد الحكومة
اتهم رئيس أركان الجيش الإثيوبي مصر والسودان بدعم تحالف يضم سبع جماعات مسلحة تسعى للإطاحة بحكومة رئيس الوزراء آبي أحمد، بالتزامن مع تجدد القتال في شمال البلاد وتصاعد التوترات الإقليمية.
واتهم رئيس أركان الجيش الإثيوبي، "بيرهانو جولا"، مصر والسودان بتقديم الدعم لجماعة مسلحة جديدة قال إنها تسعى للإطاحة برئيس الوزراء "آبي أحمد"، معتبرًا أن هذه الجماعات لن تتمكن من تحقيق أهدافها من دون توجيه ودعم وتسليح من خارج البلاد.
وقال جولا إن الجماعات المسلحة لن تكون قادرة على تحقيق النجاح ما لم تحصل على دعم خارجي يشمل التوجيه والإمدادات العسكرية واللوجستية، في اتهامات لم يصدر بشأنها حتى الآن رد رسمي من القاهرة أو الخرطوم.
كما اتهم رئيس الأركان إثيوبيا إريتريا بلعب دور حلقة وصل بين داعمين أجانب وجماعات مسلحة تنشط داخل الأراضي الإثيوبية.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إعلان تحالف جديد، الأحد الماضي، يضم سبع جماعات، من بينها جبهة تحرير شعب تيغراي، وجيش تحرير أورومو، والحركة الوطنية لأمهرة فانو.
وأعلنت الجماعات المنضوية في التحالف أنها تسعى إلى إسقاط حكومة "آبي أحمد" وتشكيل إدارة انتقالية في البلاد.
وتزامن الإعلان عن التحالف مع عودة المواجهات المسلحة إلى شمال إثيوبيا، حيث خاضت قوات تيغراي مواجهات مع القوات الفيدرالية في منطقتي أمهرة وعفار المجاورتين، بالتزامن مع سيطرة قوات تيغراي على عدد من المطارات.
وحذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، "فولكر تورك"، من تداعيات التصعيد، داعيًا إلى وقف القتال بصورة عاجلة، ومحذرًا من احتمال انزلاق إثيوبيا مجددًا إلى حرب واسعة النطاق.
وتلقي التطورات الأمنية الجديدة بظلالها أيضًا على العلاقات بين إثيوبيا ومصر والسودان، التي تشهد أصلًا خلافات متعددة، وفي مقدمتها ملف سد النهضة الإثيوبي المقام على النيل الأزرق.
وجاءت اتهامات "جولا" لمصر عقب تصاعد التوتر بين القاهرة وأديس أبابا بشأن السد، ولا سيما بعد تصريحات وزير الموارد المائية والري المصري "هاني سويلم" الأسبوع الماضي.
وقال سويلم إن السياسيين الإثيوبيين يجب أن يدركوا أن بناء سد على نهر مشترك لا يمكن التعامل معه باعتباره مسألة داخلية بسيطة، رافضًا الطرح الإثيوبي القائل إن القرارات المتعلقة بالسد تقع ضمن نطاق السيادة الوطنية لإثيوبيا وحدها.
وتعتمد مصر على نهر النيل في توفير أكثر من 90 بالمئة من مواردها من المياه العذبة، بينما افتتحت إثيوبيا سد النهضة رسميًا في أيلول 2025، رغم عدم التوصل إلى اتفاق ملزم مع مصر والسودان بشأن تشغيل السد وإدارته.
وعلى خط موازٍ، تصاعد التوتر بين إثيوبيا والسودان خلال الأشهر الماضية، بعدما اتهمت الخرطوم في أيار إثيوبيا والإمارات العربية المتحدة بالضلوع في هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مطار الخرطوم.
وقالت السلطات السودانية إن الطائرات المسيّرة انطلقت من مطار بحر دار في إثيوبيا، بينما نفت أديس أبابا الاتهامات ووصفتها بأنها لا أساس لها.
وفي المقابل، اتهمت إثيوبيا السودان بدعم مقاتلين من قوات تيغراي، ما أضاف ملفًا جديدًا إلى سلسلة الخلافات الأمنية والسياسية بين البلدين.
وتشير عودة الاشتباكات في شمال إثيوبيا، إلى جانب تشكيل التحالف المسلح الجديد وتصاعد الخلافات مع مصر والسودان وإريتريا، إلى اتساع نطاق الملفات التي تواجهها الحكومة الإثيوبية في ظل تحذيرات أممية من تداعيات استمرار التصعيد. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
اختُتم في مدينة باتمان برنامج تربوي استمر 15 يومًا بهدف تعزيز وعي الأطفال بأهمية الصلاة وترسيخ ثقافة العبادة لديهم، بمشاركة واسعة من الأطفال وعائلاتهم، وتضمن حفل الختام تلاوة للقرآن وصلاة وأناشيد وتكريمًا وعرضًا مسرحيًا.
كشفت مصادر فلسطينية أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين تواجه ترتيبات لإعادة هيكلة عملها في قطاع غزة، قد تفضي إلى إنهاء خدمات نحو 2800 موظف قبل نهاية العام، وسط مخاوف من انعكاسات هذه الإجراءات على الخدمات المقدمة للاجئين ومستقبل الوكالة في القطاع.
طالب وقف محبي النبي والداعمون له الدول الضامنة والمنظمات الدولية باتخاذ خطوات عملية وفورية لوقف الاحتلال والقتل في قطاع غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية دون انقطاع، والعمل على ضمان انسحاب قوات الاحتلال الصهيوني وفتح الطريق أمام اتفاق دائم وعادل.