غزة..شهيدان وعدة إصابات بقصف صهيوني على مناطق متفرقة
استشهد مواطنان وأصيب آخرون فجر الثلاثاء، جراء قصف وإطلاق نار نفذته قوات الاحتلال الصهيوني في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي وعمليات نسف المباني واستهداف المناطق السكنية.
وأفادت المصادر المحلية في غزة باستشهاد الشاب "أحمد أبو مور" برصاص قوات الاحتلال الصهيوني أثناء وجوده في شارع صلاح الدين بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وفي مدينة غزة، استشهد مواطن وأصيب آخرون إثر قصف طائرات الاحتلال الصهيوني شقة سكنية بالقرب من مفترق اللبابيدي في حي النصر غربي المدينة.
وفي شمال القطاع، أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة في سماء منطقة الجواني ببلدة بيت لاهيا، بالتزامن مع قصف مدفعي طال المناطق الشمالية من البلدة.
كما شهدت مدينة دير البلح وسط القطاع عملية نسف واسعة نفذتها قوات الاحتلال في المناطق الشرقية، ترافقت مع قصف مدفعي استهدف المنطقة ذاتها.
وفي جنوب القطاع، فتحت الآليات العسكرية للاحتلال الصهيوني نيرانها باتجاه المناطق الواقعة جنوب مدينة خانيونس، دون توفر معلومات فورية عن حجم الأضرار الناجمة عن الاستهداف.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال الصهيوني عمليات القصف وإطلاق النار واستهداف مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط مزيد من الشهداء والجرحى. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذرت منظمة التضامن الدولي مع الأسرى الفلسطينيين (تضامن) من أن حجب قوات الاحتلال الصهيوني المعلومات المتعلقة بأماكن احتجاز الأسرى الفلسطينيين ووضعهم القانوني وحالتهم الصحية وظروف وفاة من يتوفى منهم، يعرقل تمتع الأسرى وعائلاتهم بحقوقهم الأساسية، ويحد من قدرتهم على اللجوء إلى الوسائل القانونية والإنسانية المتاحة.
أصيب شاب فلسطيني، فيما احتجزت قوات الاحتلال عدداً من الشبان وأخضعتهم للاستجواب الميداني خلال اقتحام بلدة قباطية جنوب جنين في الضفة الغربية المحتلة.
أدانت جماعة الإخوان المسلمين اقتحام مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى، ومشاركة وزير الأمن القومي الصهيوني، إيتمار بن غفير، في الاقتحام وتصريحاته، معتبرة أن هذه الممارسات تشير إلى خطر جدي يهدد القدس والمسجد الأقصى.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: "إن إعادة فتح مضيق هرمز تتطلب تنفيذ الشروط التي طرحتها إيران"، مشيراً إلى أن طهران قدمت للولايات المتحدة مقترحاً للحل إذا كانت واشنطن تسعى فعلاً إلى اتفاق أو تسوية سلمية.