الضفة الغربية..12 مواجهة وعملاً للمقاومة خلال الـ48 ساعة الماضية
سجلت مناطق عدة في الضفة الغربية خلال اليومين الماضيين سلسلة من أعمال المقاومة، شملت مواجهات وإلقاء حجارة والتصدي لاعتداءات المستوطنين، في ظل تصاعد التوتر الميداني في عدد من المحافظات، وفق رصد مركز معلومات فلسطين.
وأفادت المصادر المحلية بأنه قد بلغ مجموع الأحداث المسجلة 12 عملاً، توزعت بين 10 مواجهات وعمليات لإلقاء الحجارة، إضافة إلى حالتي تصدٍ لهجمات نفذها المستوطنون بحق الفلسطينيين.
وشهد مخيم الفارعة بمحافظة طوباس مواجهات تخللها إلقاء الحجارة، كما اندلعت مواجهات مماثلة في بلدة بيت فوريك التابعة لمحافظة نابلس.
وفي محافظة بيت لحم، شهدت بلدة بيت فجار مواجهات ترافقت مع إلقاء الحجارة، بينما تركز جانب من الأحداث في محافظة رام الله، حيث شهدت سنجل مواجهات إلى جانب التصدي لهجمات المستوطنين.
وامتدت المواجهات في محافظة رام الله إلى نعلين والبيرة وسلواد، وسُجلت في هذه المناطق عمليات إلقاء حجارة بالتزامن مع المواجهات.
وفي محافظة جنين، واجه شبان ومواطنون هجمات المستوطنين في حي المراح، فيما اندلعت مواجهات في الزبابدة وقباطية تخللها إلقاء الحجارة.
وتأتي هذه الأحداث في وقت تشهد فيه الضفة الغربية استمرار الاقتحامات واعتداءات المستوطنين، فيما برزت سنجل شمال رام الله وحي المراح في جنين ضمن المناطق التي شهدت تصدياً لهجمات المستوطنين خلال الفترة التي يغطيها الرصد. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذرت منظمة التضامن الدولي مع الأسرى الفلسطينيين (تضامن) من أن حجب قوات الاحتلال الصهيوني المعلومات المتعلقة بأماكن احتجاز الأسرى الفلسطينيين ووضعهم القانوني وحالتهم الصحية وظروف وفاة من يتوفى منهم، يعرقل تمتع الأسرى وعائلاتهم بحقوقهم الأساسية، ويحد من قدرتهم على اللجوء إلى الوسائل القانونية والإنسانية المتاحة.
أصيب شاب فلسطيني، فيما احتجزت قوات الاحتلال عدداً من الشبان وأخضعتهم للاستجواب الميداني خلال اقتحام بلدة قباطية جنوب جنين في الضفة الغربية المحتلة.
أدانت جماعة الإخوان المسلمين اقتحام مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى، ومشاركة وزير الأمن القومي الصهيوني، إيتمار بن غفير، في الاقتحام وتصريحاته، معتبرة أن هذه الممارسات تشير إلى خطر جدي يهدد القدس والمسجد الأقصى.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: "إن إعادة فتح مضيق هرمز تتطلب تنفيذ الشروط التي طرحتها إيران"، مشيراً إلى أن طهران قدمت للولايات المتحدة مقترحاً للحل إذا كانت واشنطن تسعى فعلاً إلى اتفاق أو تسوية سلمية.