الاحتلال الصهيوني يتوغل بأكثر من 10 آليات عسكرية في ريف درعا
نفذت قوات الاحتلال الصهيوني توغلاً جديداً في ريف درعا جنوبي سوريا، حيث دخلت بأكثر من 10 آليات عسكرية إلى قرية معرية، وداهمت عدداً من المنازل وفتشتها، قبل أن تنسحب من المنطقة، بالتزامن مع تحرك عسكري مماثل في ريف القنيطرة.
وذكرت المصادر المحلية السورية أن قوات الاحتلال توغلت منتصف ليل الثلاثاء في الجزء الغربي من قرية معرية الواقعة في حوض اليرموك، ودخلت عدداً من المنازل وأجرت عمليات تفتيش، قبل أن تنسحب الآليات العسكرية باتجاه ثكنة الجزيرة العسكرية.
وفي التوقيت ذاته، شهدت قرية خان أرنبة بريف القنيطرة نشاطاً عسكرياً للاحتلال الصهيوني، تمثل في إقامة نقطة تفتيش مؤقتة على طريق عين النورية – خان أرنبة، حيث أخضعت القوات المارة للتفتيش.
وكانت وسائل الإعلام الرسمية السورية قد أفادت، يوم الاثنين، بتنفيذ قوات الاحتلال عمليات دهم في قرية الحرية بريف القنيطرة الشمالي، إلى جانب قصف مدفعي استهدف تل الحمرية قرب قرية ترنجة.
وتأتي هذه التحركات في إطار تصاعد النشاط العسكري للاحتلال الصهيوني في جنوب سوريا خلال الفترة الأخيرة، إذ أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان تسجيل 45 عملية توغل وتحرك عسكري لقوات الاحتلال في محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق خلال النصف الأول من أيلول الجاري.
وبحسب المرصد، شملت هذه التحركات دخول القرى والمناطق السكنية، ومداهمة المنازل، وإقامة نقاط تفتيش مؤقتة، إضافة إلى احتجاز مدنيين.
وفي 27 أيلول، توغلت قوات الاحتلال بأكثر من 15 آلية عسكرية في ريف القنيطرة، وأجرت عمليات تفتيش لمنازل في بلدة كودنة، بينما تقدمت آليتان عسكريتان في ريف درعا الغربي باتجاه وادي الرقاد.
وفي سياق متصل، قال الرئيس السوري "أحمد الشرع" خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 23 أيلول، إن الأراضي السورية تعرضت منذ نهاية عام 2024 لنحو 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 هجوم بري، إضافة إلى قرابة 300 حالة احتجاز.
وأكد "الشرع" تمسك بلاده باتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، مطالباً قوات الاحتلال بالانسحاب إلى الخطوط التي كانت قائمة قبل 8 كانون الأول 2024. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذرت منظمة التضامن الدولي مع الأسرى الفلسطينيين (تضامن) من أن حجب قوات الاحتلال الصهيوني المعلومات المتعلقة بأماكن احتجاز الأسرى الفلسطينيين ووضعهم القانوني وحالتهم الصحية وظروف وفاة من يتوفى منهم، يعرقل تمتع الأسرى وعائلاتهم بحقوقهم الأساسية، ويحد من قدرتهم على اللجوء إلى الوسائل القانونية والإنسانية المتاحة.
أصيب شاب فلسطيني، فيما احتجزت قوات الاحتلال عدداً من الشبان وأخضعتهم للاستجواب الميداني خلال اقتحام بلدة قباطية جنوب جنين في الضفة الغربية المحتلة.
أدانت جماعة الإخوان المسلمين اقتحام مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى، ومشاركة وزير الأمن القومي الصهيوني، إيتمار بن غفير، في الاقتحام وتصريحاته، معتبرة أن هذه الممارسات تشير إلى خطر جدي يهدد القدس والمسجد الأقصى.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: "إن إعادة فتح مضيق هرمز تتطلب تنفيذ الشروط التي طرحتها إيران"، مشيراً إلى أن طهران قدمت للولايات المتحدة مقترحاً للحل إذا كانت واشنطن تسعى فعلاً إلى اتفاق أو تسوية سلمية.