وسط احتجاجات واشتباكات مع الشرطة..السلطات الهندية تهدم جزء من مسجد تاريخي في ماديا براديش
شهدت مدينة أوجين بولاية ماديا براديش الهندية توتراً عقب قرار هدم جزء من مسجد شاهي التاريخي الذي يعود بناؤه إلى نحو 600 عام، حيث خرج مسلمون للاحتجاج على القرار، بينما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
وتجمع مئات المسلمين في محيط المسجد وساحته قبل بدء تنفيذ قرار الهدم، وأمضى عدد منهم الليل في المكان تأكيداً على رفضهم السماح بهدم أي جزء من المسجد.
ومع وصول فرق البلدية والشرطة برفقة آليات الهدم إلى محيط المسجد، اندلعت مواجهات بين المحتجين وقوات الشرطة، التي فرضت إجراءات أمنية مشددة واستخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
ووقف عدد من المسلمين أمام الحواجز التي أقامتها الشرطة في محاولة لمنع الوصول إلى المسجد وحمايته من الهدم.
المصلون يفككون جزءاً من المسجد بأيديهم
وقبل تدخل آليات الهدم، بادر أشخاص من إدارة المسجد إلى تفكيك جزء من المبنى بأنفسهم، بعدما امتد هذا الجزء لنحو متر خارج حدود البناء، وذلك في محاولة لمنع الآليات الثقيلة من هدمه.
وأظهرت مشاهد متداولة عدداً من المسلمين وهم يزيلون الجزء المستهدف وسط حالة من التأثر، فيما لم يتمكن بعضهم من حبس دموعهم أثناء تنفيذ عملية التفكيك بأيديهم.
ويرتبط قرار الهدم، بحسب ما أوردته المصادر، بمشروع لتوسعة أحد الطرق في أوجين استعداداً لمهرجان الحج الهندوسي سيمهاستا كومبه ميلا المقرر تنظيمه عام 2028.
وطالب مسؤولو المسجد وممثلون عن المجتمع المسلم باعتماد مسار بديل لتوسعة الطريق، مؤكدين أن المسجد مسجل كوقف إسلامي، كما تقدموا باعتراضات على قرار الهدم، إلا أن المحكمة العليا في ولاية ماديا براديش رفضت تلك الاعتراضات.
وأعاد التطور الجدل في المدينة بشأن هدم منشآت تعود إلى المسلمين في إطار مشاريع البنية التحتية المرتبطة بالتحضيرات للمهرجانات الهندوسية.
وتشير المصادر إلى أن مدينة أوجين شهدت خلال عام 2025 عمليات هدم طالت مسجداً ومنازل في حي نظام الدين، الذي تقطنه غالبية مسلمة، بحجة توسيع الطريق المؤدي إلى معبد مها كاليشوار. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذرت منظمة التضامن الدولي مع الأسرى الفلسطينيين (تضامن) من أن حجب قوات الاحتلال الصهيوني المعلومات المتعلقة بأماكن احتجاز الأسرى الفلسطينيين ووضعهم القانوني وحالتهم الصحية وظروف وفاة من يتوفى منهم، يعرقل تمتع الأسرى وعائلاتهم بحقوقهم الأساسية، ويحد من قدرتهم على اللجوء إلى الوسائل القانونية والإنسانية المتاحة.
أصيب شاب فلسطيني، فيما احتجزت قوات الاحتلال عدداً من الشبان وأخضعتهم للاستجواب الميداني خلال اقتحام بلدة قباطية جنوب جنين في الضفة الغربية المحتلة.
أدانت جماعة الإخوان المسلمين اقتحام مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى، ومشاركة وزير الأمن القومي الصهيوني، إيتمار بن غفير، في الاقتحام وتصريحاته، معتبرة أن هذه الممارسات تشير إلى خطر جدي يهدد القدس والمسجد الأقصى.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: "إن إعادة فتح مضيق هرمز تتطلب تنفيذ الشروط التي طرحتها إيران"، مشيراً إلى أن طهران قدمت للولايات المتحدة مقترحاً للحل إذا كانت واشنطن تسعى فعلاً إلى اتفاق أو تسوية سلمية.