روسيا تعلن السيطرة على بلدتين في خاركيف ودونيتسك
أعلنت وزارة الدفاع الروسية إحكام السيطرة على بلدتين في منطقتي خاركيف ودونيتسك شرقي أوكرانيا، مشيرة إلى استهداف مواقع عسكرية ومنشآت للطاقة ومراكز لإنتاج وتخزين الطائرات المسيّرة خلال العمليات الجارية.
وقالت الوزارة في تقريرها اليومي بشأن ما تسميه "العملية العسكرية الخاصة"، إن القوات الروسية واصلت عملياتها في عدة محاور داخل أوكرانيا.
وأوضحت أن وحدات مجموعة قوات "الشمال" العاملة في منطقة خاركيف وسّعت نطاق سيطرتها وضيقت نطاق التطويق، مشيرة إلى أن العمليات التي نفذتها أسفرت عن السيطرة على بلدة كريديانكا في المنطقة.
وفي محور آخر، أفادت الوزارة بأن وحدات مجموعة قوات "المركز" فرضت سيطرتها على بلدة فيسيلويه بوليه الواقعة ضمن حدود جمهورية دونيتسك الشعبية، وفق الرواية الروسية.
وزعمت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الأوكرانية تكبدت خلال المعارك خسائر بلغت 1410 عسكريين، إضافة إلى 15 عربة قتالية مدرعة، بينها دبابات.
وأضافت أن الطيران العملياتي والتكتيكي، والطائرات المسيّرة، ووحدات الصواريخ والمدفعية الروسية استهدفت مواقع في 142 منطقة، شملت منشآت للطاقة تابعة للجيش الأوكراني، ومراكز لإنتاج وتخزين الطائرات المسيّرة، ومستودعات للذخيرة والوقود، إلى جانب مواقع انتشار مؤقتة للقوات الأوكرانية ومقاتلين أجانب.
كما ذكرت الوزارة أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية أسقطت ست قنابل جوية موجهة و287 طائرة مسيّرة من طراز الطائرات خلال العمليات الأخيرة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أصدر الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" مرسوماً جديداً يرفع إجمالي قوام القوات المسلحة الروسية إلى 2 مليون و441 ألفاً و630 فرداً، بينهم مليون و550 ألفاً و500 عسكري.
استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون فجر الثلاثاء جراء قصف وإطلاق نار لقوات الاحتلال الصهيوني في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بينهم قائد لواء شمال القطاع في كتائب القسام، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي وعمليات نسف المباني وإطلاق النار.
يأتي الجدل بشأن القيود المفروضة على ارتداء الحجاب في المدارس الحكومية بأذربيجان في ظل سجل سابق من الإجراءات التي طالت بعض المظاهر والقيم الإسلامية، من بينها قرار صدر عام 2007 بمنع رفع الأذان عبر مكبرات الصوت في المساجد، قبل التراجع عنه لاحقاً على المستوى الوطني، مع استمرار تطبيق قيود محلية في بعض المناطق.