من الحجاب إلى الأذان.. قيود دينية تعود إلى الواجهة في أذربيجان
يأتي الجدل بشأن القيود المفروضة على ارتداء الحجاب في المدارس الحكومية بأذربيجان في ظل سجل سابق من الإجراءات التي طالت بعض المظاهر والقيم الإسلامية، من بينها قرار صدر عام 2007 بمنع رفع الأذان عبر مكبرات الصوت في المساجد، قبل التراجع عنه لاحقاً على المستوى الوطني، مع استمرار تطبيق قيود محلية في بعض المناطق.
تحول التقييد الفعلي المفروض على ارتداء الحجاب في المدارس الحكومية بأذربيجان إلى قاعدة قانونية بموجب لائحة جديدة، في وقت يتجدد فيه النقاش حول القيود المفروضة على بعض المظاهر الدينية في البلاد.
ويأتي الجدل الحالي في ظل إجراءات سابقة اتخذتها السلطات الأذربيجانية وطالت مظاهر إسلامية، من بينها منع رفع الأذان عبر مكبرات الصوت في المساجد عام 2007.
وبدأ الجدل بشأن الأذان في مايو/أيار 2007، مع فرض حظر على استخدام مكبرات الصوت في المساجد.
ووفق تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية في ذلك الوقت، بررت السلطات القرار بأن صوت الأذان عبر مكبرات الصوت يزعج كبار السن والمرضى والأطفال.
وأثار القرار ردود فعل من رجال الدين والمؤسسات الدينية.
وفي 29 مايو/أيار 2007، أعلن رئيس إدارة مسلمي القوقاز، شيخ الإسلام شكر الله باشازاده، رفع الحظر، موضحاً أن القرار تم التراجع عنه عقب لقاء عقده مع رئيس الجمهورية.
وأُعلن حينها أنه يمكن رفع الأذان باستخدام مكبرات الصوت أو من دونها، مع مراعاة موقع المسجد والمناطق المحيطة به.
كما أشير إلى ضرورة مراعاة مستوى الصوت في المساجد القريبة من المستشفيات والمدارس والمؤسسات الحكومية ومراكز رعاية المسنين.
ورغم التراجع عن القرار على مستوى البلاد، لم ينته الجدل بشكل كامل، إذ حاولت السلطات المحلية في زاغاتالا شمال غربي البلاد، في ديسمبر/كانون الأول 2007، تطبيق حظر مماثل على رفع الأذان.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2009، ظهرت تقارير تفيد بأن بعض المساجد في باكو وكنجه كانت ترفع الأذان بمستوى صوت منخفض، فيما لم يكن الصوت يصل إلى خارج بعض المساجد.
من جانبها، قالت إدارة مسلمي القوقاز: "إن هذه الإجراءات لا تعني فرض حظر عام على الأذان".
كما دافع مسؤولون في اللجنة الحكومية للعمل مع المؤسسات الدينية عن التوصية بخفض مستوى الصوت، ولا سيما في المساجد الواقعة بالقرب من المستشفيات ورياض الأطفال والمؤسسات التعليمية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
موسكو تحذر من أن أي محاولة لفرض حصار على منطقة كالينينغراد أو شن عمل عسكري ضدها ستقابل برد باستخدام جميع الوسائل المتاحة، بما فيها الأسلحة النووية، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لا تسعى إلى مواجهة مع حلف شمال الأطلسي أو الدول الأوروبية.
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي تضرب 29 منطقة في تايلاند، بينها العاصمة بانكوك، إلى 23 وفاة، فيما تجاوز عدد المتضررين 2.6 مليون شخص.
لوّح الحرس الثوري الإيراني بتوظيف أسلحة جديدة في أي مواجهة عسكرية مقبلة مع الولايات المتحدة، داعيًا في الوقت نفسه الشعب الأميركي إلى ممارسة الضغط على حكومته لوقف ما وصفه بالسياسات العدائية تجاه طهران، وذلك وسط استمرار التوتر بين البلدين والجهود الرامية إلى احتواء التصعيد.
رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني "بنيامين نتنياهو" يدعي وجود مؤشرات على احتمال تعرض الكيان لهجمات قبل الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول، موجهاً تهديداً إلى من وصفهم بأعدائه.