بينهم قائد في كتائب القسام..3 شهداء وإصابات بقصف الاحتلال على غزة
استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون فجر الثلاثاء جراء قصف وإطلاق نار لقوات الاحتلال الصهيوني في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بينهم قائد لواء شمال القطاع في كتائب القسام، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي وعمليات نسف المباني وإطلاق النار.
وأفادت المصادر المحلية في غزة بأن "عز الدين البيك" المعروف باسم "عشماوي"، قائد لواء شمال قطاع غزة في كتائب القسام، والمواطن مهند أبو فول استشهدا إثر غارات شنتها طائرات الاحتلال خلال ساعات الفجر.
واستهدفت إحدى الغارات شقة سكنية في حي النصر غربي مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد أحد المواطنين وإصابة عدد آخر.
وفي مدينة دير البلح وسط القطاع، استشهد الشاب "أحمد أبو مور" برصاص قوات الاحتلال أثناء وجوده في شارع صلاح الدين.
وفي شمال القطاع، أطلقت قوات الاحتلال قنابل مضيئة في أجواء منطقة الجواني ببلدة بيت لاهيا، بالتزامن مع قصف مدفعي طال المناطق الشمالية من البلدة.
كما نفذت قوات الاحتلال عملية نسف واسعة شرقي دير البلح، رافقها قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية من المدينة.
وفي جنوب قطاع غزة، أطلقت الآليات العسكرية التابعة للاحتلال النار باتجاه المناطق الواقعة جنوبي مدينة خان يونس، دون ورود معلومات فورية عن حجم الأضرار.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاعتداءات العسكرية والقصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة من قطاع غزة، وسط تصاعد العمليات التي تستهدف السكان والمباني والمناطق السكنية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
موسكو تحذر من أن أي محاولة لفرض حصار على منطقة كالينينغراد أو شن عمل عسكري ضدها ستقابل برد باستخدام جميع الوسائل المتاحة، بما فيها الأسلحة النووية، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لا تسعى إلى مواجهة مع حلف شمال الأطلسي أو الدول الأوروبية.
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي تضرب 29 منطقة في تايلاند، بينها العاصمة بانكوك، إلى 23 وفاة، فيما تجاوز عدد المتضررين 2.6 مليون شخص.
لوّح الحرس الثوري الإيراني بتوظيف أسلحة جديدة في أي مواجهة عسكرية مقبلة مع الولايات المتحدة، داعيًا في الوقت نفسه الشعب الأميركي إلى ممارسة الضغط على حكومته لوقف ما وصفه بالسياسات العدائية تجاه طهران، وذلك وسط استمرار التوتر بين البلدين والجهود الرامية إلى احتواء التصعيد.
رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني "بنيامين نتنياهو" يدعي وجود مؤشرات على احتمال تعرض الكيان لهجمات قبل الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول، موجهاً تهديداً إلى من وصفهم بأعدائه.