رئيس الوزراء القطري: نتنياهو يتحمل مسؤولية جرائم الحرب في غزة
قال وزير الخارجية القطري آل ثاني إن رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني "نتنياهو" يتحمل مسؤولية الجرائم المرتكبة في قطاع غزة، واصفاً إياه بأنه "مجرم حرب"، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار قطر في مساعيها الدبلوماسية ووساطاتها لمعالجة أزمات المنطقة.
وجاءت تصريحات آل ثاني خلال مقابلة أجراها مع الصحفي البريطاني بيرس مورغان، تناولت تطورات الحرب على غزة، والتوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة، إلى جانب الدور القطري في جهود الوساطة الإقليمية.
وأوضح آل ثاني أن ما يجري في قطاع غزة يتضمن جرائم حرب، وأن "نتنياهو" مسؤول عنها، وبالتالي فإنه يستحق وصف "مجرم حرب".
وفي سياق متصل، اتهم آل ثاني "نتنياهو" بمحاولة تضليل الرأي العام من خلال توظيف الهجمات التي استهدفت قطر، مؤكداً رفض الدوحة للهجوم الذي شنه الاحتلال الصهيوني على العاصمة القطرية الدوحة العام الماضي.
وأشار إلى أن استهداف الدول التي تقوم بدور الوساطة يمثل تطوراً خطيراً، قائلاً إن مهاجمة الوسطاء تشكل سابقة لم تكن معهودة في الحروب السابقة، وإن "نتنياهو" تجاوز مجدداً أحد الخطوط الحمراء باستهداف قطر.
جهود قطرية لاحتواء التوتر بين إيران والولايات المتحدة
وتطرق آل ثاني إلى المساعي القطرية الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين إيران والولايات المتحدة، مؤكداً أن الدوحة تعمل بشكل مكثف من أجل الوصول إلى تسوية عبر القنوات الدبلوماسية.
وحذر من أن تداعيات الصراع في المنطقة قد تتجاوز حدود إيران والدول المحيطة بها، لتنعكس على الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى صعوبة مهمة الوساطة، لكنه اعتبر أن الاتصالات السرية والدبلوماسية خلف الأبواب المغلقة توفر أفضل فرصة لتحقيق تقدم في المفاوضات.
وأضاف أن قطر تتواصل مع الإدارة الأميركية والجانب الإيراني على حد سواء، وتقدم لكل طرف ما تراه من مقترحات ومشورة يمكن أن تسهم في الوصول إلى حل.
ثلاثة مسارات لمعالجة الأزمة
وحدد رئيس الوزراء القطري ثلاثة ملفات رئيسية ينبغي بحثها لإنهاء الحرب وخفض حدة التوتر الإقليمي.
وبيّن أن المسار الأول يتمثل في التوصل إلى اتفاق نووي يراعي مخاوف الولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع ضمان حق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية ورفع العقوبات عنها.
أما المسار الثاني، فيتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز، مشدداً على أن أي ترتيبات بشأن حركة الملاحة يجب أن تستند إلى قواعد القانون الدولي.
ويتصل المسار الثالث بإعادة صياغة الترتيبات الأمنية في المنطقة بما يشمل دول مجلس التعاون الخليجي وإيران، إلى جانب إطلاق حوار بين الجانبين ووضع أسس واضحة لعلاقات حسن الجوار.
وأكد آل ثاني ضرورة التزام الأطراف بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وعدم شن هجمات عليها، بما يسهم في بناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل وحسن الجوار.
الدوحة تؤكد استمرار الوساطة
وشدد آل ثاني على أن قطر ستواصل تحركاتها الدبلوماسية ووساطاتها في أزمات المنطقة، موضحاً أن بلاده تسعى إلى إيجاد بيئة إقليمية مستقرة تتيح لدول المنطقة التعايش بسلام، والاستفادة من المصالح المشتركة في مجالات الطاقة والاقتصاد والتجارة.
وأوضح أن الاتصالات مع إيران تجري من خلال القنوات الرسمية، وتشمل التواصل مع الرئيس الإيراني ووزير الخارجية والمجلس الأعلى للأمن القومي.
وفيما يتعلق بالموقف الأميركي، قال آل ثاني إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعامل بإيجابية مع المساعي الدبلوماسية عندما توفرت فرصة حقيقية للحوار، معرباً عن تقديره لهذا الموقف وأمله في أن تثمر الجهود الحالية عن نتائج ناجحة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أثارت طائرة ركاب تابعة لشركة "فلاي دبي" حالة من الاستنفار بعد تفعيل رمزي الطوارئ والاختطاف أثناء تحليقها في الأجواء الأردنية، قبل أن تواصل مسارها نحو السعودية وتهبط فيها، وسط روايات متباينة بشأن سبب إطلاق إشارات الاختطاف.
أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني إلى "74 ألف و32 شهيداً" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
بدأت ماليزيا إعادة نحو 1500 مواطن من ميانمار إلى بلادهم، رغم استمرار النزاع المسلح والأزمة الأمنية فيها، وتحذيرات أممية من عدم توافر الظروف اللازمة لعودة آمنة وكريمة ومستدامة، وسط مخاوف متزايدة بشأن مصير مسلمي الروهينغا.
هدد وزير الدفاع الصهيوني، يسرائيل كاتس، باستهداف قادة من حركة حماس الموجودين خارج قطاع غزة، في تصريحات أعقبت اجتماعًا مع رئيس أركان جيش الاحتلال ومسؤولين عسكريين، مشيرًا إلى أن قادة الحركة في الخارج "أيضًا على قائمة الأهداف".