تفعيل رمز الاختطاف يغيّر مسار طائرة دبي–تل أبيب إلى السعودية
أثارت طائرة ركاب تابعة لشركة "فلاي دبي" حالة من الاستنفار بعد تفعيل رمزي الطوارئ والاختطاف أثناء تحليقها في الأجواء الأردنية، قبل أن تواصل مسارها نحو السعودية وتهبط فيها، وسط روايات متباينة بشأن سبب إطلاق إشارات الاختطاف.
وأفادت التقارير بأن الطائرة، التي كانت تنفذ رحلة من دبي إلى تل أبيب وعلى متنها نحو 150 راكباً، أرسلت في البداية الرمز "7700" الذي يشير إلى حالة طوارئ عامة، قبل أن يظهر بعد وقت قصير الرمز "7500"، وهو الإشارة المعتمدة للدلالة على تعرض الطائرة للاختطاف أو وجود تهديد من هذا النوع.
وفي أعقاب الواقعة، نفى متحدث باسم رئاسة وزراء الاحتلال الصهيوني أن تكون الطائرة تعرضت لعملية اختطاف، مؤكداً أن ما حدث لا يتعلق باختطاف للطائرة.
وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام تابعة للاحتلال الصهيوني رواية أخرى، تحدثت عن تفعيل رمز الاختطاف خلال مشادة وقعت بين طياري الطائرة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الخلاف أو كيفية تفعيل الرمز.
طائرات حربية تتجه نحو الطائرة
وبعد ظهور إشارات الطوارئ والاختطاف، أفادت تقارير بأن طائرات حربية تابعة للاحتلال الصهيوني أقلعت باتجاه طائرة الركاب لمتابعتها أثناء وجودها في الأجواء.
وذكرت المصادر أن الطائرة بقيت لبعض الوقت في حالة دوران فوق المجال الجوي الأردني، قبل أن تغير مسارها وتتجه نحو السعودية.
وأعلنت وسائل الإعلام التابعة للاحتلال الصهيوني لاحقاً هبوط الطائرة في السعودية، دون ورود معلومات رسمية تفصيلية حول ملابسات الهبوط أو الإجراءات التي اتخذت بحق الطائرة وركابها.
وفي ظل تضارب الروايات بشأن الحادثة، تداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي تكهنات حول احتمال تعرض الطائرة لعملية اختطاف أو محاولة اختطاف، معتبرين أن نفي الحادث قد يكون مرتبطاً، بحسب آرائهم، بمحاولة تجنب تداعيات أمنية وإعلامية.
ولم تتضح بصورة مستقلة حتى الآن الملابسات الدقيقة التي أدت إلى تفعيل رمز الاختطاف، في وقت استمر فيه اختلاف الروايات بين نفي وقوع اختطاف والحديث عن خلاف بين أفراد طاقم الطائرة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، والقائم بأعمال المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط "الأكبروف" إن قطاع غزة ما زال يواجه احتياجات إنسانية واسعة ومعقدة، بينما تشهد الضفة الغربية ظروفاً شديدة التوتر في ظل استمرار الاستيطان وعنف المستوطنين وتقييد حركة الفلسطينيين.
أعلنت وزارة الخارجية اليابانية رفع العقوبات المفروضة على 16 جهة سورية، بينها وزارتا الداخلية والدفاع، مشيرة إلى أن القرار يأتي في إطار تطبيع العلاقات مع سوريا عقب سقوط نظام بشار الأسد.
تواصلت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حيث طالت ممتلكات الفلسطينيين وأراضيهم الزراعية وأشجار الزيتون وشبكات المياه، فيما أقدم المعتدون على إحراق منازل ومركبات، بالتزامن مع اقتحام مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال الصهيوني.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ سلسلة ضربات جوية واسعة على مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالبنية التحتية الاستراتيجية في أوكرانيا، مشيرة إلى استخدام أسلحة عالية الدقة وطائرات مسيّرة خلال العمليات.