حماس تدين مجزرة غرب غزة وتطالب بوقف خروقات وقف إطلاق النار
أدانت حركة حماس استهداف جيش الاحتلال الصهيوني المدنيين غرب مدينة غزة، اليوم الأربعاء، ومؤكدة أن ما نجم عنه من شهداء وجرحى، يؤكد استمرار الاعتداءات على الشعب الفلسطيني رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضحت الحركة في بيان لها أن الغارة التي استهدفت سيارة مدنية تجر عربة لنقل الركاب في غرب مدينة غزة أسفرت عن استشهاد خمسة فلسطينيين وإصابة 15 آخرين، بينهم مصابون وصفت حالتهم بالحرجة.
وحمّلت حماس الاحتلال الصهيوني وقادته المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد المتواصل في قطاع غزة، معتبرة أن تكرار عمليات القصف والاغتيال وإطلاق النار على المدنيين يشكل تهديداً مباشراً لتنفيذ تفاهمات وقف إطلاق النار.
وأشارت الحركة إلى أن استمرار الاستهدافات في مناطق مختلفة من القطاع يعكس، بحسب بيانها، عدم التزام الاحتلال بالتعهدات التي ينص عليها اتفاق وقف إطلاق النار، محذرة من خطورة مواصلة استهداف المدنيين والأحياء السكنية وتجمعات النازحين.
ودعت حماس الوسطاء والدول الضامنة، إلى جانب الإدارة الأمريكية، إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه الخروقات المتكررة، مؤكدة أن الاكتفاء برصد الانتهاكات لم يعد كافياً، وأن المطلوب هو اتخاذ إجراءات عملية لوقف الاعتداءات وإلزام الاحتلال باحترام التفاهمات المعلنة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار استهداف المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول 2025، وسط اتهامات فلسطينية متواصلة للاحتلال بمواصلة ارتكاب انتهاكات وعمليات استهداف داخل القطاع. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة زيارة رئيس الوزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى الإمارات، محذرة من أنها قد تترك تداعيات خطيرة على السلام والأمن في المنطقة، ودعت دول المنطقة إلى توخي الحذر من نتائجها.
أعلنت السلطات السورية تفكيك خلية قالت إنها مرتبطة بحزب الله في منطقة حوض اليرموك بمحافظة درعا، وضبط منصات لإطلاق الصواريخ ومعدات قالت إنها كانت معدة لتنفيذ هجمات، وفي المقابل، نفى حزب الله أي علاقة بالخلية أو وجود له داخل الأراضي السورية.
أعلن رئيس الوزراء العراقي "الزيدي" انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش في العراق، مؤكداً انتقال البلاد إلى مرحلة جديدة تتولى فيها مسؤولية أمنها واستقرارها بشكل كامل، مع استمرار التعاون الأمني مع دول التحالف ضمن أطر ثنائية.