الفيلم الوثائقي "نازا" عن غزة يتصدر شباك التذاكر في إيطاليا
حقق الفيلم الوثائقي "نازا"، الذي يتناول الحرب على قطاع غزة وآليات الاستهداف المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إقبالًا واسعًا في دور السينما الإيطالية، متجاوزًا فيلم "أفنجرز: إند غيم – إنكور" ليتصدر شباك التذاكر خلال عطلة نهاية أسبوع عرضه الأولى.
وحصد الفيلم، الذي تبلغ مدته 80 دقيقة، نحو 1.1 مليون يورو من الإيرادات حتى مساء الثلاثاء، رغم طرحه في البداية للعرض لمدة ثلاثة أيام فقط.
ويعرض العمل جوانب من استهداف المدنيين في قطاع غزة، مع التركيز على أنظمة تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات تحديد الأهداف، وقد شهدت دور السينما الإيطالية إقبالًا كبيرًا منذ بدء عرضه.
وكان الفيلم قد حصل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي، فيما شهد العرض الأول له تصفيقًا استمر نحو 25 دقيقة، في مشهد عكس حجم التفاعل مع العمل.
وفي عدد من دور السينما، بينها سينما تيبور في العاصمة روما، تابع الجمهور الفيلم وسط حالة من الصمت والترقب، بينما قررت أكثر من 150 دار عرض تمديد فترة تقديمه لمدة أسبوع إضافي على الأقل، بعد الإقبال الذي سجله.
ويحمل الفيلم اسم "نازا"، وهو مصطلح استخدمته أجهزة الاستخبارات التابعة للاحتلال الصهيوني للإشارة إلى عدد المدنيين الذين يُتوقع سقوطهم في غارة جوية.
وصُورت مشاهد من الفيلم بشكل سري فوق أسطح مبانٍ في مدينة تل أبيب، بينما اعتمد العمل في إعداد مادته على شهادات 24 جنديًا وضابط استخبارات من الاحتلال الصهيوني، جرى حجب هوياتهم.
وجاء إنتاج الفيلم بالتعاون بين صحيفة الغارديان ومجلتي +972 ماغازين ولوكول، مستندًا إلى شهادات ومعلومات تتناول آليات العمل والاستهداف خلال العمليات العسكرية في قطاع غزة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن رئيس الوزراء العراقي "علي الزيـدي" انتهاء مهمة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في العراق ومغادرة قواته البلاد بشكل كامل، مؤكدًا أن الأول من تشرين الأول 2026 يمثل بداية مرحلة جديدة لتعزيز السيادة وحصر السلاح بيد الدولة.
رفض وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اتهامات بريطانية بضلوع طهران في حادثة مشبوهة وقعت قرب قاعدة "RAF فيرفورد" الجوية، فيما وصفت السفارة الإيرانية في لندن الادعاءات بأنها "تكهنات خبيثة ولا أساس لها".
توغلت قوة تابعة للاحتلال الصهيوني في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة جنوبي سوريا، مستخدمة 12 آلية عسكرية، بالتزامن مع توجه الطلاب إلى مدارسهم، قبل أن تنسحب باتجاه قرى حوض اليرموك.
نفذت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم، سلسلة مداهمات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال عدد من الفلسطينيين، بالتزامن مع اقتحام منازل وانتشار عسكري في عدة بلدات.