غارات باكستانية على أفغانستان تقتل 9 مدنيين.. وكابول تدين التصعيد
أدانت أفغانستان الغارات الجوية التي شنتها باكستان على إقليمي هلمند وكونر، معلنة مقتل 9 مدنيين وإصابة 11 آخرين، فيما قالت إسلام آباد إن الضربات استهدفت معسكرات ومخابئ لجماعات مسلحة.
أدانت أفغانستان الغارات الجوية التي شنتها باكستان على إقليمي هلمند وكونر، معلنة مقتل 9 مدنيين وإصابة 11 آخرين جراء الهجمات.
وقال المتحدث باسم إمارة أفغانستان الإسلامية، ذبيح الله مجاهد، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن القصف أسفر عن مقتل 9 أشخاص، بينهم نساء وأطفال، وإصابة 11 آخرين، إضافة إلى تدمير 3 منازل".
ونشر مجاهد صورًا لأطفال قُتلوا أو أصيبوا في الهجمات، وقال: "ندين هذا العمل باعتباره عدوانًا وجريمة تتعارض مع جميع المبادئ المعترف بها".
في المقابل، أعلنت باكستان أن قواتها نفذت أمس غارات جوية "مخططة ومتعمدة" داخل الأراضي الأفغانية.
وقالت وزارة الإعلام الباكستانية، في منشور عبر منصة "إكس": "إن عمليات "دقيقة ومحددة" نُفذت ضد معسكرات ومخابئ لجماعات مسلحة في منطقتين داخل أفغانستان، استنادًا إلى معلومات استخباراتية وصفتها بالموثوقة".
خلفية التوتر بين البلدين
تتهم إسلام آباد السلطات الأفغانية بإيواء جماعات مسلحة تنفذ هجمات داخل الأراضي الباكستانية، وعلى رأسها حركة طالبان باكستان.
وتعود جذور الخلاف بين البلدين إلى نزاع حدودي طويل الأمد يتعلق بخط ديورند، فيما اكتسب التوتر الحالي بعدًا عسكريًا أكبر عقب غارات جوية باكستانية على أفغانستان في أكتوبر/تشرين الأول 2025، أعقبتها هجمات انتقامية أفغانية، وتجددت حدة الاشتباكات في فبراير/شباط 2026.
وبعد نحو ثلاثة أشهر من الهدوء النسبي، تصاعد التوتر مجددًا في 24 سبتمبر/أيلول، عندما شنت باكستان غارات جوية قالت إنها استهدفت مواقع مرتبطة بهجمات بطائرات مسيرة، بينما أعلنت كابول مقتل 4 مدنيين.
وتلت ذلك اشتباكات حدودية بين الجانبين، قبل أن تتصاعد المواجهة مجددًا مع الغارات الجوية الأخيرة التي استهدفت إقليمي هلمند وكونر. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن رئيس الوزراء العراقي "علي الزيـدي" انتهاء مهمة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في العراق ومغادرة قواته البلاد بشكل كامل، مؤكدًا أن الأول من تشرين الأول 2026 يمثل بداية مرحلة جديدة لتعزيز السيادة وحصر السلاح بيد الدولة.
رفض وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اتهامات بريطانية بضلوع طهران في حادثة مشبوهة وقعت قرب قاعدة "RAF فيرفورد" الجوية، فيما وصفت السفارة الإيرانية في لندن الادعاءات بأنها "تكهنات خبيثة ولا أساس لها".
توغلت قوة تابعة للاحتلال الصهيوني في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة جنوبي سوريا، مستخدمة 12 آلية عسكرية، بالتزامن مع توجه الطلاب إلى مدارسهم، قبل أن تنسحب باتجاه قرى حوض اليرموك.
نفذت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم، سلسلة مداهمات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال عدد من الفلسطينيين، بالتزامن مع اقتحام منازل وانتشار عسكري في عدة بلدات.