تضرر أكثر من 45 ألف شجرة..الضفة الغربية تبدأ موسم الزيتون وسط اعتداءات المستوطنين
بدأ موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين الصهاينة والقيود المفروضة على وصول المزارعين الفلسطينيين إلى أراضيهم، فيما أظهرت بيانات محلية تضرر أو اقتلاع أكثر من 45 ألف شجرة خلال النصف الأول من العام الجاري.
وتواجه آلاف العائلات الفلسطينية التي تعتمد على زراعة الزيتون مصاعب متزايدة خلال موسم الحصاد، في ظل سرقة المحاصيل وتخريب الأشجار وعرقلة وصول المزارعين إلى أراضيهم، ما يهدد أحد أبرز مصادر دخلهم الزراعية.
وقال مدير مرصد الاستيطان "ناصر أبو ثابت" إن اعتداءات المستوطنين الصهاينة على المزارعين الفلسطينيين تشهد تصاعداً مع بدء موسم الزيتون، موضحاً أنها تشمل تخريب الأشجار والممتلكات وسرقة ثمار الزيتون، إلى جانب منع أصحاب الأراضي من الوصول إليها.
وأفادت معطيات محلية بسرقة ثمار زيتون تعود لفلسطينيين في قرية المغير شمال شرقي رام الله، فيما تعرض مزارعون كانوا يقطفون محصولهم في بلدة أودلا جنوب نابلس لاعتداءات حالت دون وصولهم إلى أراضيهم ومحاصيلهم.
628 اعتداء خلال شهر
وأوضح "أبو ثابت" أن بيانات المرصد سجلت 628 اعتداءً نفذها المستوطنون الصهاينة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية خلال شهر آب وحده.
وسجلت مدينتا رام الله والبيرة أعلى عدد من الاعتداءات بواقع 157 اعتداءً، تلتها محافظة نابلس بـ137 اعتداءً.
ولم تقتصر الأضرار على المزارعين والمحاصيل، إذ أشارت البيانات إلى اقتلاع أو إتلاف 45 ألفاً و195 شجرة خلال الأشهر الستة الأولى من العام، بينها 26 ألفاً و395 شجرة زيتون مثمرة.
قيود على الوصول إلى 230 ألف دونم
وبالتزامن مع الاعتداءات، يواجه المزارعون الفلسطينيون قيوداً تحول دون وصولهم بسهولة إلى مساحات واسعة من أراضيهم الزراعية.
وأفادت بيانات وزارة الزراعة الفلسطينية بأنه تقع مساحة تتراوح بين 220 ألفاً و230 ألف دونم من الأراضي المزروعة بالزيتون خلف جدار الفصل العنصري أو بالقرب من المستوطنات والبؤر الاستيطانية غير القانونية، الأمر الذي يزيد صعوبة وصول أصحابها إليها وقطف محاصيلهم.
ويمثل موسم الزيتون مورداً أساسياً لآلاف الأسر الفلسطينية في الضفة الغربية، كما يشكل جزءاً مهماً من النشاط الزراعي وارتباط الفلسطينيين بأراضيهم.
استشهاد مزارع فلسطيني متأثراً بإصابته
وتسببت اعتداءات المستوطنين الصهاينة كذلك في سقوط ضحايا، حيث أفاد "أبو ثابت" باستشهاد المزارع الفلسطيني "مشهور شاهر محمد ياسين"، البالغ من العمر 51 عاماً، متأثراً بإصابته خلال هجوم شنه مستوطنون في بلدة ياسوف شرق سلفيت.
وأكد "أبو ثابت" أن الاعتداءات لا يمكن اعتبارها حوادث مرتبطة بموسم الحصاد فحسب، مشيراً إلى أنها تطال حياة المزارعين الفلسطينيين ومصادر رزقهم وحقهم في الوصول إلى أراضيهم الزراعية.
ويستمر موسم الزيتون في الضفة الغربية في ظل ظروف متزايدة الصعوبة، نتيجة الاعتداءات والقيود المفروضة على الحركة والوصول إلى الأراضي، ما يفاقم الضغوط على الأسر التي تعتمد على زراعة الزيتون كمصدر للدخل. (İLKH
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد نائب رئيس حزب الهدى "إسحاق صاغلام" أن استمرار احتلال المسجد الأقصى يستوجب تحرك الأمة الإسلامية وعدم بقائها في حالة صمت، مشيراً إلى أن دراسة تجربة صلاح الدين الأيوبي وقادة المسلمين في مواجهة الاحتلال الصليبي يمكن أن توفر دروساً تستفيد منها الأمة في واقعها الراهن.
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، أن الحرب لم تكن خياراً للبنان، مشدداً خلال زيارة إلى النبطية جنوبي البلاد على ضرورة وقف اعتداءات الاحتلال وانسحاب قوات الاحتلال وعودة السكان إلى بلداتهم، معتبراً أن انتظار تسوية إقليمية كبرى لا يمكن أن يكون رهاناً للبنان.
قررت الإدارة الأمريكية إعفاء مساعدات عسكرية لمصر بقيمة 320 مليون دولار من شرط يتعلق بحقوق الإنسان، مبررة القرار بدور القاهرة في التطورات الإقليمية ومساهمتها في دعم الأولويات الأمنية للولايات المتحدة عقب الحرب مع إيران.
زعم التلفزيون الإيراني الرسمي "برس تي في" أن رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، خطط لعملية "تحت راية زائفة" بهدف دفع الولايات المتحدة إلى الدخول في حرب جديدة مع إيران، مدعياً أن حادثة طائرة تابعة لشركة "فلاي دبي" كانت جزءاً من المخطط.