منظمات مدنية في تركيا: مجزرة 6-8 أكتوبر لا تختلف عن مجازر الصهاينة
أكد ممثلو منظمات المجتمع المدني في تركيا، تزامنًا مع الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد ياسين بورو ورفاقه الذين قُتلوا خلال أحداث 6-8 أكتوبر عام 2014، أن تلك الأيام الدامية وما شهدته من أعمال عنف بحق المسلمين لن تُنسى رغم مرور السنوات.
وتُعد أحداث 6-8 أكتوبر التي وقعت عام 2014 من أكثر الصفحات دموية في تاريخ المنطقة، إذ شهدت خلالها مدن عدة أعمال عنف وتخريب واسعة، فيما لا يزال سكان المنطقة يستذكرون ما تعرض له المدنيون خلال تلك الأحداث، وعلى رأسهم ياسين بورو ورفاقه.
وقال نائب رئيس منصة قافلة الشهداء، "إبراهيم ياز"، إن أحداث تلك الفترة جاءت في أعقاب حملات تحريض استُخدمت فيها أحداث كوباني ذريعة لاستهداف المسلمين وشخصياتهم وممتلكاتهم.
وأوضح "ياز" أن العديد من المسلمين تعرضوا للقتل خلال تلك الأحداث، مشيرًا إلى أن ياسين بورو ورفاقه كانوا في ذلك الوقت يعملون على توزيع لحوم الأضاحي على الأسر المحتاجة خلال عيد الأضحى.
وأضاف أن الشبان تعرضوا للاستهداف بصورة وحشية، حيث أُلقي بهم من المباني وأُحرقوا ودُهسوا بالسيارات، معتبرًا أن الأساليب المستخدمة في قتلهم كانت شبيهة بما يتعلمه منفذوها من ممارسات الصهاينة.
"سنواصل الوقوف في وجه الظالمين ولن نتراجع عن مقاومتنا"
وشدد "إبراهيم ياز" على أن الظلم والمجازر لم تتوقف، مؤكدًا أن الظالمين لم يستخلصوا العبر من الأحداث السابقة، بما فيها مجزرة 6-8 أكتوبر.
وقال إن استمرار أعمال العنف والمجازر في مختلف مناطق العالم الإسلامي يؤكد أن الدروس اللازمة لم تُستخلص من تلك الأحداث، مضيفًا أن منطق الظالمين يقوم على الاعتقاد بإمكانية إخضاع المسلمين من خلال قتلهم واستهدافهم.
وأشار إلى أن هذا النهج يؤدي إلى ارتكاب مختلف أشكال الانتهاكات، بما في ذلك قتل النساء والأطفال والرضع، مؤكدًا أهمية موقف المسلمين في مواجهة الظلم.
وتابع ياز: "علينا، نحن المسلمين، أن نقف دائمًا بثبات في مواجهة هذه المجازر وأعمال الوحشية، وأن نواصل نضالنا. فالمسلمون لم يخضعوا للظالمين في أي مرحلة من التاريخ، ولم نخضع لهم بالأمس، ولن نخضع لهم اليوم أو غدًا بإذن الله".
"آلاف بل عشرات الآلاف من أمثال ياسين يوزعون لحوم الأضاحي على المحتاجين حول العالم"
من جانبه، تحدث رئيس وقف قافلة الأمل، "جنكيز كورتالان"، عن ذكرى ياسين بورو ورفاقه، الذين كانوا يعملون بشكل تطوعي ضمن أنشطة الوقف، قبل أن يُقتلوا أثناء توزيع لحوم الأضاحي على الأسر المحتاجة خلال عيد الأضحى الذي تزامن مع أحداث 6-8 أكتوبر.
وأوضح "كورتالان" أن اسم "ياسين بورو" تحول إلى رمز، وأن العديد من مشاريع توزيع الأضاحي تُنفذ تخليدًا لذكراه، كما أُطلق اسمه على عدد من الحدائق والمنشآت داخل البلاد وخارجها.
وقال إن ياسين ورفاقه خرجوا لمساعدة الأسر المحتاجة وإيصال حصة من اللحم إليها، قبل أن يُقتلوا بصورة وحشية، مؤكدًا أن رسالتهم لم تتوقف باستشهادهم.
وأضاف: "استشهد ياسين ورفاقه، لكن اليوم هناك آلاف، بل عشرات الآلاف من أمثال ياسين الشهيد، في بلادنا وفي مختلف أنحاء العالم، يوصلون لحوم الأضاحي إلى المحتاجين".
"أنشأنا في غزة مدينة خيام باسم الشهيد ياسين ورفاقه"
وتطرق "كورتالان" إلى أنشطة المساعدات التي تُنفذ باسم ياسين بورو في قطاع غزة، الذي شهد سقوط أعداد كبيرة من الأطفال، مشيرًا إلى إنشاء مدينة خيام في القطاع تخليدًا لذكرى ياسين ورفاقه.
وأوضح أن المدينة تضم أطفال عائلات استشهد أفراد منها جراء هجمات الاحتلال الصهيوني، إلى جانب المصابين، مشيرًا إلى أن الوقف يعمل هناك على رعاية الأسر، كما أنشأ خيامًا مخصصة لتقديم الخدمات الصحية والتعليمية.
وأضاف أن أنشطة المساعدة تستمر باسم ياسين ورفاقه في غزة، إلى جانب توزيع عشرات الآلاف من حصص الأضاحي في مناطق مختلفة من العالم وإيصالها إلى المحتاجين.
وأكد رئيس وقف قافلة الأمل أن ياسين ورفاقه "استشهدوا وهم يسيرون في طريق الحق والحقيقة ويسعون إلى تلبية احتياجات الناس"، مشددًا على أنهم لن ينسوهم، وأن اسم ياسين ورفاقه سيظل حاضرًا من خلال مواصلة إيصال المساعدات ولحوم الأضاحي إلى الأسر المحتاجة في مختلف المناطق. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قالت عضوة البرلمان الأوروبي الإيطالية "تشيتشيليا سترادا" إن أوروبا تعاني ازدواجية واضحة في معاييرها تجاه الاحتلال الصهيوني، مؤكدة أنها عاينت بشكل مباشر اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، ودعت إلى فرض عقوبات على الاحتلال على غرار تلك المفروضة على روسيا.
أسفر هجوم بطائرات مسيّرة استهدف منطقة موسكو الروسية عن مقتل شخصين وإصابة تسعة آخرين، إلى جانب أضرار مادية طالت عشرات المنازل والمركبات.
أفادت الهند بإصابة 12 من أفراد طاقم ناقلة ترفع علم بنما، إثر تعرضها لهجوم أثناء إبحارها عبر مضيق هرمز.
طالبت منصة أنقرة للتضامن مع فلسطين بمحاكمة الأشخاص من مزدوجي الجنسية الذين تقول إنهم شاركوا في الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين في غزة، داعية إلى تحديد هوياتهم وفتح تحقيقات بحقهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق من تثبت مشاركته.