فرنسا تختبر صاروخًا باليستيًا استراتيجيًا بقدرات نووية
أجرت فرنسا اختبارًا لإطلاق صاروخ باليستي استراتيجي قادر على حمل رؤوس نووية، من دون تزويده برأس نووي، وذلك قبالة سواحل فينيستير غربي البلاد، في إطار اختبار قالت السلطات الفرنسية إنه جرى بما يتوافق مع التزاماتها الدولية.
وأفادت قناة بي إف إم تي في الفرنسية، نقلًا عن وزارة القوات المسلحة الفرنسية، بأن الصاروخ أُطلق من الغواصة النووية الحاملة للصواريخ الباليستية "لو فيجيلان"، وسقط في شمال المحيط الأطلسي على بعد مئات الكيلومترات من الساحل الفرنسي.
وأكدت الوزارة أن التجربة نُفذت من دون استخدام رأس حربي نووي، وبما يتوافق بشكل كامل مع الالتزامات الدولية التي تتعهد بها فرنسا.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن الرئيس "إيمانويل ماكرون" تابع عملية الإطلاق التجريبية من على متن فرقاطة تابعة للبحرية الفرنسية.
وبحسب ما أوردته قناة بي إف إم تي في استنادًا إلى وزارة القوات المسلحة الفرنسية، فإن صاروخ إم 51.3 دخل الخدمة منذ تشرين الأول 2025، وهو منتشر على متن الغواصات الفرنسية الأربع العاملة بالطاقة النووية والمخصصة لحمل الصواريخ الباليستية.
وتحتفظ فرنسا بصورة مستمرة بغواصة واحدة على الأقل في البحر في أي وقت، بهدف ضمان قدرتها على تنفيذ ضربة نووية في أي مكان حول العالم عند الحاجة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
بقي الوضع القانوني للمنطقة دون تغيير، وظل الجولان أرضًا سورية محتلة وفق المرجعيات الدولية. وتؤكد الإدارة السورية الجديدة تمسكها بسيادتها على الجولان ورفضها التخلي عن حقوقها فيه.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية سيطرة القوات المسلحة الروسية على بلدة غولوبكوفو في منطقة زابوروجيا، مشيرة إلى أن القوات الأوكرانية خسرت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 1490 جنديًا، إضافة إلى 8 مركبات قتالية مدرعة.
قالت عضوة البرلمان الأوروبي الإيطالية "تشيتشيليا سترادا" إن أوروبا تعاني ازدواجية واضحة في معاييرها تجاه الاحتلال الصهيوني، مؤكدة أنها عاينت بشكل مباشر اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، ودعت إلى فرض عقوبات على الاحتلال على غرار تلك المفروضة على روسيا.
أسفر هجوم بطائرات مسيّرة استهدف منطقة موسكو الروسية عن مقتل شخصين وإصابة تسعة آخرين، إلى جانب أضرار مادية طالت عشرات المنازل والمركبات.