مسؤول في حماس: المقاومة استعدت بالإيمان والقرآن قبل السلاح
أكد مسؤول في حركة حماس أن المقاومة الفلسطينية في غزة لم تعتمد في استعدادها لعملية طوفان الأقصى على التحضير العسكري وحده، بل ركزت بصورة أساسية على ترسيخ الإيمان والارتباط بالقرآن، مشيرًا إلى أن أبناء صلاح الدين الأيوبي مستعدون لاستعادة الأراضي الفلسطينية.
وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها مسؤول حركة حماس يونس أبو جراد يلدز، في فعالية جماهيرية بمدينة بنغول التركية، بمناسبة الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى، وسط مشاركة واسعة من الأهالي الذين خرجوا للتعبير عن دعمهم للمقاومة الفلسطينية ورفضهم لممارسات الاحتلال الصهيوني في غزة.
وتجمع أهالي بنغول عقب صلاة المغرب وهم يحملون الأعلام الفلسطينية واللافتات المناهضة للاحتلال، ونظموا مسيرة حاشدة رددوا خلالها التكبيرات وهتافات تندد بالاحتلال وتحيي المقاومة، قبل أن تختتم المسيرة في ساحة بلدية بنغول.
المسلمون ينتصرون بالإيمان وليس بالسلاح وحده
واستُهل البرنامج بتلاوة آيات من القرآن الكريم، قبل أن يخاطب يونس أبو جراد يلدز آلاف المشاركين في ساحة البلدية، ناقلًا إليهم تحيات أهالي غزة.
وقال يلدز: "يا أبناء بنغول الأعزاء الذين أرسلتم من هنا أبطالًا إلى أسطول الصمود الشجاع، أنقل إليكم سلام شهداء غزة ومجاهديها ونسائها وأطفالها، غزة الصامتة والمعزولة والرازحة تحت الظلم".
وأوضح أن عملية طوفان الأقصى انطلقت بعد نحو 20 شهرًا من الإعداد، وبإيمان وصفه بالراسخ، مشيرًا إلى أن 1400 مقاتل شاركوا في بداية العملية.
وأضاف أن قادة المقاتلين أبلغوهم بأن المهمة التي سيذهبون إليها تعني الموت وعدم العودة، وأن من أراد العودة إلى منزله يستطيع ذلك، إلا أن أحدًا منهم لم يتراجع.
وأشار إلى أن هؤلاء المقاتلين أمضوا قرابة عامين في الإعداد للعملية، مؤكدًا أن تركيزهم لم يكن منصبًا أولًا على الاستعداد العسكري، وإنما على إعداد أنفسهم بالإيمان والقرآن.
وتابع قائلًا إن أسلحة المقاومة كانت خفيفة، لكنها أحدثت تأثيرًا كبيرًا، مضيفًا: "المسلمون لا ينتصرون بالسلاح والصواريخ وحدها، وإنما ينتصرون بإيمانهم".
واعتبر أن ذلك كان أحد أسباب عدم تمكن الاحتلال الصهيوني، طوال قرابة عامين، من السيطرة على أي جبهة من جبهات المقاتلين في غزة، بحسب ما ذكره.
انتقادات لحجم الدمار في غزة
وفي حديثه عن الحرب على غزة، قال يلدز إن كمية القنابل التي أُلقيت على القطاع تعادل ثمانية أضعاف القنبلة الذرية التي أُلقيت على هيروشيما، مضيفًا أن 80 بالمئة من المدينة دُمر، وأن 47 ألف شخص قُتلوا.
ووجّه "يلدز" رسالة إلى رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو من مدينة بنغول، قائلًا: "لا تغتر بقوتك الكبيرة! إذا كانت أمريكا معك، فالله معنا"، مؤكدًا أن الاحتلال لن يتمكن من انتزاع القرآن الكريم من قلوب المسلمين.
وأضاف أن صلاح الدين الأيوبي تمكن من تحرير فلسطين، وأن أبناءه مستعدون، وفق تعبيره، لاستعادة تلك الأراضي، مشيرًا إلى أن الأمة الإسلامية والشعب الفلسطيني قادران على تكرار ما حدث في السابع من أكتوبر كل عام إذا أرادا ذلك.
وفي كلمة أخرى خلال الفعالية، تناول الأمين العام لجمعية أخوة القدس في طرابزون "عبد القادر أوزتورك" ما وصفه بوحشية الاحتلال الصهيوني، مشيدًا بالموقف الذي أظهرته المقاومة في غزة وبنضال الشعب الفلسطيني.
وتضمن البرنامج تقديم أناشيد وقصائد وأغانٍ ذات طابع فلسطيني، قبل أن اختُتمت الفعالية بالدعاء بنصر الشعب الفلسطيني وتحقيق وحدة الأمة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
شهدت العاصمة التركية أنقرة مسيرة جماهيرية حاشدة بعنوان "مسيرة فلسطين حرة من أجل غزة"، نظمها منصة أنقرة للتضامن مع فلسطين، للتنديد بما يجري في غزة والتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، وذلك بالتزامن مع الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى.
أعلنت القوات المسلحة التابعة لحركة أنصار الله تنفيذ عملية صاروخية استهدفت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، في إطار ما وصفته الحركة بالرد على المواجهات المستمرة مع المملكة.
تصاعدت حدة التوتر بين الاحتلال الصهيوني وبريطانيا على خلفية العقوبات المفروضة على المستوطنات المقامة في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع تغيير وضع القنصلية البريطانية في القدس، فيما امتدت الضغوط الأوروبية إلى المجالات المصرفية والاقتصادية والأكاديمية والسفر.