غزة تنزف..ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الصهيوني إلى 74 ألفًا و377
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023 إلى 74 ألفًا و377، فيما بلغ عدد الجرحى 175 ألفًا و398، مع استمرار هجمات الاحتلال الصهيوني رغم وقف إطلاق النار.
وتتواصل الكارثة الإنسانية في قطاع غزة في ظل استمرار هجمات الاحتلال الصهيوني وما خلّفته من دمار واسع وخسائر بشرية متزايدة.
وأفادت أحدث بيانات وزارة الصحة الفلسطينية بأن حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان في أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 175 ألفًا و398.
وذكرت الوزارة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية جثامين 7 شهداء، إلى جانب 28 مصابًا، جراء الهجمات المتواصلة.
ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، استشهد 1,488 فلسطينيًا وأصيب 5,281 آخرون نتيجة هجمات الاحتلال الصهيوني، فيما انتُشلت جثامين 836 شهيدًا من تحت الأنقاض خلال الفترة نفسها.
ولا تزال آلاف الجثامين، وفق المعطيات الواردة، تحت أنقاض المباني المدمرة في أنحاء القطاع، في وقت تعرقل فيه الأضرار الهائلة عمليات البحث والإنقاذ، وتحول دون الوصول إلى جميع الضحايا.
ومن المتوقع أن ترتفع حصيلة الشهداء المعلنة مع استمرار انتشال الجثامين العالقة تحت الأنقاض. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
شدّد الدكتور "كاوا أبو جعفر" خلال مشاركته في الملتقى الحادي عشر للعلماء على أن الدعوة إلى الإسلام لا تقتصر على الأقوال ونقل العلم، بل تتطلب أخلاقًا حسنة وإخلاصًا ورحمة وعدلًا، داعيًا إلى عدم إهمال الدعاة الأكراد ودعم جهودهم في خدمة المجتمع الكردي.
شهد اليوم الثاني من الملتقى الحادي عشر للعلماء كلمات ترحيبية ألقاها عدد من العلماء والأكاديميين، شددوا خلالها على أهمية توحيد الجهود الدعوية، والاقتداء بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، والتأكيد على مركزية قضية فلسطين وغزة والمسجد الأقصى في وجدان الأمة الإسلامية.
حذّر العالم المصري الشيخ "عصام تليمة: خلال مشاركته في الملتقى الـ11 للعلماء من تنامي النزعة الفردية والعزلة الاجتماعية، مؤكدًا أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية، وترسيخ القيم الدينية والثقافية، والصبر على ما يصدر عن الآخرين من أذى ومشكلات.