طهران والرياض تبحثان تطورات الصراع في اليمن وسبل التوصل إلى حل سياسي
بحث وزيرا الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" والسعودي "فيصل بن فرحان" تطورات الأوضاع في اليمن، وسط تحذيرات إيرانية من تداعيات مواصلة النهج العسكري وتجاهل المسارات السياسية لحل الأزمة.
وأجرى وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" اتصالًا هاتفيًا مع نظيره السعودي "فيصل بن فرحان"، تناول خلاله الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية والتطورات المرتبطة بالصراع في اليمن.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الاتصال جرى مساء أمس، وشهد مناقشة آخر التطورات في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات واستمرار الأزمات التي تواجه عددًا من دولها.
وخلال المحادثة، أعرب "عراقجي" عن قلقه إزاء تصاعد التوتر، محذرًا من أن الإصرار على الحلول العسكرية وإهمال الخيارات السياسية من شأنه أن يزيد الأوضاع تعقيدًا ويصعّب احتواء الأزمة.
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن الأزمات الإقليمية لا يمكن تسويتها بالوسائل العسكرية، مشددًا على استعداد بلاده للمساهمة في إطلاق حوار بين السعودية واليمن، ودعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أوقفت السلطات الباكستانية رئيس حكومة إقليم خيبر بختونخوا "سهيل أفريدي" وعددًا من قيادات حزبه ومسؤولي حكومته، عقب إعلان حالة الطوارئ في الإقليم الخاضع لحكم المعارضة، ونقل إدارته إلى سلطة الحاكم.
تصاعدت المخاوف الغربية من اتساع المواجهة مع روسيا، بالتزامن مع تحركات داخل حلف شمال الأطلسي لتعزيز قدراته الدفاعية، ودعوات بولندية إلى رد حازم على الهجمات الهجينة، فيما يرى خبراء أن اندلاع حرب مباشرة بين الجانبين ليس حتميًا في المدى القريب.
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس "باسم نعيم" أن الحركة تأخذ تهديدات الاغتيال التي أطلقها وزير حرب الاحتلال الصهيوني المزعوم "كاتس" بحق قياداتها على محمل الجد، معتبرًا في الوقت نفسه أن هذه التهديدات ترتبط بالحسابات الانتخابية ومحاولات اليمين المتطرف حصد المزيد من الأصوات.