ارتفاع عدد ضحايا القصف على مناجم الذهب السودانية إلى أكثر من 200 قتيل
أفادت صحيفة "سودان تريبيون" بأن غارة جوية استهدفت مناجم للذهب في منطقة شمال شرقي السودان، بالقرب من الحدود مع مصر، ما أدى إلى سقوط أكثر من 200 قتيل وإصابة مئات الأشخاص، وفقًا لشهادات ناجين ومصادر محلية نقل عنها الموقع.
وذكرت المصادر الصحفية المحلية أن الهجوم وقع صباح 10 تشرين الأول في منطقة شمال الوادي، حيث تعرضت مواقع التعدين للقصف، فيما قال ثلاثة ناجين إن طائرات حربية أطلقت أكثر من خمسة صواريخ على مخيمات عمال المناجم، ما أدى إلى تدمير الملاجئ المؤقتة التي كانوا يقيمون فيها، إلى جانب عدد من مواقع استخراج الذهب.
ونقل التقرير عن أحد الشهود أن عدد القتلى تجاوز 200 شخص، بينما أُصيب مئات آخرون، وُصفت حالات كثيرين منهم بالخطيرة.
وجرى نقل المصابين إلى عيادة محلية في بلدة الأنصاري، إضافة إلى مستشفيات في مدن حيا وبورتسودان وعطبرة. وأفاد شهود بأن الهجوم دفع أكثر من 15 ألف عامل في مناجم الذهب إلى مغادرة المنطقة واللجوء إلى الجبال المحيطة خوفًا من تجدد القصف.
اتهامات للجيش المصري وسط غياب التأكيد المستقل
واتهم ناجون الجيش المصري بتنفيذ الغارة، فيما أعلنت منظمة محامو الطوارئ السودانية مقتل ما لا يقل عن 72 شخصًا، محمّلة القوات الجوية المصرية مسؤولية الهجوم.
من جهته، أفاد اتحاد الأطباء السودانيين بمقتل 13 شخصًا على الأقل وإصابة 28 آخرين، في حصيلة تختلف عن الأرقام التي أوردتها المصادر الأخرى.
ولم تتوافر حتى الآن معلومات مستقلة تؤكد العدد الفعلي للضحايا أو تحسم الجهة المسؤولة عن الهجوم، كما لم تصدر السلطات المصرية تعليقًا على الاتهامات الموجهة إليها.
ويُعد هذا الحادث الثاني من نوعه الذي تشهده المنطقة الحدودية خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وكانت القاهرة قد أعلنت في حزيران الماضي إطلاق عملية لمكافحة التعدين غير القانوني للذهب وتهريبه داخل الأراضي المصرية.
وتأتي هذه التطورات في ظل خلافات بين مصر والسودان بشأن السيادة على مناطق حدودية غنية بالموارد المعدنية، ما يضيف بُعدًا آخر إلى التوترات المحيطة بالمنطقة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني "محسن رضائي" أن واشنطن ردّت على الشروط الإيرانية السبعة لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، إلا أن طهران ترى أن الرد لا يلبي مطالبها بالكامل، مؤكدة اعتماد نهج دبلوماسي مختلف في المرحلة المقبلة.
أكد المؤرخ "محمد نوري تشيليك" أن القدس والمسجد الأقصى يحتلان مكانة دينية وتاريخية رفيعة لدى المسلمين، داعيًا إلى تكثيف التحركات الشعبية والدبلوماسية لحماية المقدسات الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الصهيوني.
أوقفت السلطات الباكستانية رئيس حكومة إقليم خيبر بختونخوا "سهيل أفريدي" وعددًا من قيادات حزبه ومسؤولي حكومته، عقب إعلان حالة الطوارئ في الإقليم الخاضع لحكم المعارضة، ونقل إدارته إلى سلطة الحاكم.