إيران تدين اتهامات بريطانيا بشأن حادثة قاعدة فيرفورد الجوية
رفضت وزارة الخارجية الإيرانية الاتهامات البريطانية التي تربط طهران بحادثة أمنية مزعومة في قاعدة فيرفورد الجوية، متهمةً لندن باستهداف إيران من دون تقديم أدلة موثوقة، وبالسعي إلى دفع حملة معادية لها والتهرب من المسؤولية عن مشاركتها في ما وصفته بالعدوان العسكري الأميركي الصهيوني ضد إيران.
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الاتهامات التي وجّهها مسؤولون بريطانيون إلى طهران بشأن حادثة أمنية مزعومة في قاعدة فيرفورد الجوية ببريطانيا، واصفةً هذه الادعاءات بأنها مؤامرة تهدف إلى تصعيد الحملة المعادية لإيران والتنصل من المسؤولية عن مشاركة بريطانيا في العدوان العسكري الأميركي الصهيوني ضد الشعب الإيراني.
وقالت الوزارة، في بيان صادر: "إن إسناد الحادثة إلى إيران من دون تقديم أدلة موثوقة أو مبررات واضحة يُعدّ اتهاماً لا أساس له"، مشيرةً إلى أن الحكومة البريطانية لا تستطيع التهرب من المسؤولية السياسية والقانونية عن ادعاءاتها وتداعياتها المحتملة من خلال استخدام عبارات مبهمة.
وأضاف البيان أن استخدام تعبيرات من قبيل "من المرجح جداً" و"شبه مؤكد" للإيحاء بوجود صلة بين إيران والحادثة يمثّل، بحسب وصف الوزارة، محاولة واضحة للتنصل من المسؤولية الناجمة عن اتهامات غير مدعومة بالأدلة.
كما اتهمت الخارجية الإيرانية بريطانيا باتباع نهج يقوم على توظيف الادعاءات الأمنية ضد دول أخرى، معتبرةً أن هذا النهج أسهم، في بعض الحالات، في تصعيد التوترات واندلاع صراعات مدمرة في منطقة غرب آسيا.
ودعت الوزارة الحكومة البريطانية إلى تحمّل المسؤولية عن استمرار هذا النهج، الذي قالت إنه يقوّض السلام والأمن الدوليين.
واختتمت الخارجية الإيرانية بيانها بالتأكيد على رفضها القاطع للاتهامات الموجهة إلى طهران، محمّلةً الحكومة البريطانية والجهات التي وصفتها بالمخططين والمنفذين المسؤولية عن جميع تبعات ما سمّته "عملية تضليلية تحت راية زائفة". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
من المقرر أن يجري رئيس الكيان الصهيوني، إسحاق هرتسوغ، زيارة رسمية إلى أذربيجان، في وقت تتصاعد فيه ردود الفعل على تقارير تفيد بمنع طالبات ومعلمات محجبات من دخول المؤسسات التعليمية.
كشف تقرير لبرنامج "60دقيقة" على شبكة "سي بي إس" الأمريكية عن استخدام المستوطنين الصهاينة قطعان الأغنام وسيلةً للسيطرة على مساحات جديدة من أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، عبر التضييق على السكان وحرمانهم من المراعي ومصادر رزقهم، بما يدفعهم إلى مغادرة تجمعاتهم السكنية.
أظهر استطلاع للرأي نشرته القناة 12 العبرية تقدم معسكر المعارضة المناهض لرئيس حكومة الاحتلال الصهيوني "بنيامين نتنياهو"، بحصوله على 67 مقعدًا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدًا، مقابل 49 مقعدًا للائتلاف الحاكم، وذلك قبل أسبوعين من الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول.