11 مفقودا بعد استهداف سفينتين تجاريتين بمسيّرات قرب بلغاريا
أعلنت السلطات البلغارية فقدان 11 شخصا عقب استهداف سفينتين تجاريتين بطائرات مسيّرة في البحر الأسود قبالة السواحل البلغارية، في حادثة أدت إلى غرق إحدى السفينتين.
أما السفينة الثانية "إتش إس ديجنيتي"، التي ترفع علم غينيا بيساو، فتعرضت لهجوم على بعد 17 ميلا بحريا شرق بلدة كرابيتس، ما أدى إلى غرقها، مع إنقاذ خمسة من أفراد طاقمها واستمرار البحث عن 11 مفقودا.
وفي ردود الفعل، وصف رئيس الوزراء البلغاري الهجوم بأنه غير مقبول، معلنا عزمه مناقشة الحادث مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، كما طلبت بلغاريا مساعدة تقنية من الاتحاد الأوروبي والوكالة الأوروبية للسلامة البحرية لتحديد مصدر الهجمات.
وأكد روته أن الحلف سيكيّف ترتيباته الدفاعية على الجناح الشرقي وفقا للتطورات الأمنية، فيما دعا وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها إلى زيادة الضغط على روسيا، متهما موسكو بالسعي إلى استخدام الغذاء سلاحا.
وتأتي هذه الهجمات بعد أسبوع من استهداف سفينتين تجاريتين في المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا، في ظل تصاعد المخاطر البحرية المرتبطة بالحرب في منطقة البحر الأسود، ووفق مجموعة "أمبري" المتخصصة في المخاطر البحرية، تعرضت 45 سفينة تجارية على الأقل لهجمات خلال الأشهر الاثني عشر الماضية في مناطق لم تكن مصنفة سابقا ضمن المناطق عالية المخاطر. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
زيلينس أعلن الرئيس الأوكراني "زيلينسكي" أن بلاده لم تتلقَّ معلومات استخباراتية مسبقة من حلفائها بشأن الهجمات الروسية بالصواريخ الباليستية على العاصمة كييف، وسط تصاعد الجدل حول استمرار الهجمات رغم الحديث عن اتفاق لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة.كي: كييف لم تتلقَّ تحذيرات استخباراتية قبل الهجمات الصاروخية الروسية
تواصلت الهجمات العسكرية على قطاع غزة فجر الأربعاء، مع استهداف شقة سكنية في حي الرمال وسقوط شهيدة وعدد من الجرحى، بالتزامن مع اشتباك نيران القصف المدفعي والرشاشات في شمال القطاع ووسطه وجنوبه، وتوسيع الاحتلال نطاق سيطرته الميدانية شرقي مدينة غزة.
أفادت تقارير بأن قوات الحكومة الإثيوبية تتقدم باتجاه بلدة حدودية مع إريتريا، كانت خاضعة سابقا لسيطرة متمردي إقليم تيجراي، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء التوتر ومنع اندلاع مواجهة عسكرية بين البلدين في منطقة القرن الإفريقي.
نعت وزارة الداخلية السورية أربعة من عناصر أمن الطرق، قضوا إثر هجوم شنه مجهولون على دوريتين على طريق سلمية – أثريا في ريف حماة.