إنقاذ طفلة فلسطينية تبلغ 3 أعوام من النيران في غزة
أنقذ الصحفي الفلسطيني علي الجعفراوي الطفلة مريم أحمد غانم، البالغة من العمر ثلاث سنوات، بعدما حوصرت وسط النيران والدخان إثر استهداف شقة سكنية غربي مدينة غزة، في مشهد يحبس الأنفاس ويختصر أوجاع أطفال غزة.
تمكن الصحفي الفلسطيني علي الجعفراوي من إنقاذ الطفلة مريم أحمد غانم، البالغة من العمر ثلاث سنوات، بعدما علقت وسط النيران والدخان إثر استهداف شقة سكنية غربي مدينة غزة، في هجوم أسفر عن استشهاد والدتها.
وتسلط الحادثة الضوء على المعاناة التي يعيشها أطفال قطاع غزة جراء القصف المتواصل، وما يخلّفه من خسائر بشرية ونفسية، في ظل فقدان كثير منهم أفراد أسرهم ومنازلهم ومصادر الأمان الأساسية.
وبحسب رواية الجعفراوي، اندلع حريق في الشقة المستهدفة خلال ساعات الفجر، فتوجه إلى المكان عقب سماع دوي الانفجار، وهناك، شاهد الطفلة مريم تبكي وسط ألسنة اللهب والدخان الكثيف، في وقت كانت فيه عملية الوصول إليها محفوفة بالمخاطر.
وقال الجعفراوي، في مقطع مصور نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه تمكن، رغم صعوبة الدخول إلى الشقة بسبب كثافة النيران والدخان، من الوصول إلى الطفلة وإخراجها سالمة.
أنقذ الطفلة وعاد للبحث عن ناجين
وفي تصريحات لقناة الجزيرة، أوضح الجعفراوي أنه كان موجوداً في مستشفى الشفاء ليلة الهجوم، عندما سمع صوت طائرة مروحية، ما دفعه إلى توقع وقوع قصف، استناداً إلى تجاربه السابقة.
وأضاف أنه تتبع صوت الانفجار حتى وصل إلى عمارة أمين في شارع النصر، حيث كانت الشقة المستهدفة مشتعلة، مشيراً إلى أنه وصل إلى الموقع قبل فرق الإسعاف.
وأوضح أنه سمع صرخات طفلة من داخل الشقة، فدخل وسط النيران والدخان وتمكن من العثور على مريم وحملها إلى الخارج.
لم يتوقف الجعفراوي عند إنقاذ الطفلة، بل عاد إلى داخل الشقة المشتعلة في محاولة لإنقاذ آخرين وتوثيق الحدث في آن واحد، لكن كثافة الدخان والنيران حالت دون ذلك.
يكمل: "عدت لإنقاذ آخرين ولتوثيق الحدث أيضاً، لكن اختنقت وأغمي عليّ من شدة الدخان، وشاهدت سيدة مشتعلة في الشقة.
مريم فقدت والدها في بداية الحرب ووالدتها في القصف
وقال الجعفراوي إنه علم لاحقاً أن الطفلة التي أنقذها هي مريم أحمد غانم، وأنها فقدت والدها في بداية الحرب على قطاع غزة، قبل أن تفقد والدتها في الهجوم الأخير.
وبذلك، وجدت الطفلة نفسها، وهي لم تتجاوز الثالثة من عمرها، أمام فقدان والديها معاً، بعدما نجت من الحريق الذي التهم منزلها.
وأثارت المشاهد التي وثقت عملية إنقاذ مريم تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر متابعون عن تضامنهم مع الطفلة، وأشاروا إلى حجم المعاناة النفسية والإنسانية التي يتعرض لها أطفال غزة جراء الحرب.
وتعكس قصة مريم جانباً من الأوضاع التي يعيشها الأطفال في القطاع، حيث لا تقتصر آثار الهجمات على تدمير المنازل وسقوط الضحايا، بل تمتد إلى فقدان الوالدين والتشرد والحرمان من الشعور بالأمان.
ورغم نجاح الجعفراوي في إخراج مريم من بين ألسنة اللهب، فإن إنقاذها جسدياً لم يضع حداً للمأساة التي عاشتها، بعدما فقدت منزلها ووالدتها، لتنضم إلى الأطفال الذين يواجهون مستقبلاً غامضاً في ظل غياب أسرهم واستمرار تداعيات الحرب على غزة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
بحث رئيس الشؤون الدينية التركي "صافي أرباغوش" مع وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية القطري "غانم بن شاهين الغانم" آفاق التعاون بين البلدين، وفي مقدمتها نقل موسوعة وقف الديانة التركي إلى اللغة العربية.
أقرّ رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني "نتنياهو" بأن رئيس المخابرات المصرية السابق "عباس كامل" زار الأراضي الفلسطينية المحتلة قبل نحو عشرة أيام من عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول 2023، فيما أعادت تصريحاته فتح الجدل بشأن التحذيرات المصرية السابقة وما إذا كانت قد نُقلت إلى قيادة الاحتلال.
أعلن الحرس الثوري الإيراني غرق سفينة حاويات كانت تحاول عبور المسار الجنوبي البديل في مضيق هرمز، بعد اصطدامها بلغم بحري وحدوث انفجار على متنها.