قائد إيراني يحذر السفن الراغبة بعبور مضيق هرمز
حذّر نائب قائد الجيش الإيراني لشؤون التنسيق، الأدميرال حبيب الله سياري، السفن الراغبة في عبور مضيق هرمز من محاولة المرور دون تنسيق مسبق، مؤكدًا أن المضيق مغلق.
حذّر نائب قائد الجيش الإيراني لشؤون التنسيق، الأدميرال حبيب الله سياري، السفن الراغبة في عبور مضيق هرمز، مؤكدًا أن المضيق مغلق، وأن أي عملية عبور يجب أن تتم بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، أدلى سياري بهذه التصريحات خلال مشاركته في أحد البرامج، حيث تناول الوضع في مضيق هرمز.
وادعى سياري أن القوات المسلحة الإيرانية تمتلك قدرة كاملة على مراقبة مضيق هرمز والسيطرة عليه، مشددًا على ضرورة تنسيق جميع عمليات العبور عبره.
وقال سياري بشأن إغلاق المضيق: "مضيق هرمز مغلق، ولو لم يكن مغلقًا، لكان النفط يمر عبره، ولما ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة، هذه المسألة واضحة تمامًا ولا لبس فيها".
انتشار عسكري إيراني على جانبي المضيق
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني تتمتع بوجود قوي في الجزء الغربي من مضيق هرمز، في حين تنتشر القوات البحرية التابعة للجيش الإيراني في جزئه الشرقي وشمال بحر عُمان.
وادعى سياري أن هذا الانتشار يتيح للقوات الإيرانية فرض سيطرة كاملة على المنطقة.
تحذير للسفن من العبور دون تنسيق
وفيما يتعلق بالسفن الراغبة في المرور عبر المضيق، شدد سياري على ضرورة التنسيق المسبق، قائلًا: "إذا كان هناك عبور، فيجب أن يكون منسقًا. وإلا، فأنتم ترون ما يحدث في الأخبار". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت البحرية الإيرانية اندلاع حريق في ناقلة نفط في الجزء الشرقي من مضيق هرمز، مشيرةً إلى أن الناقلة حاولت عبور منطقة محظورة بعد إيقاف أنظمة التتبع الخاصة بها.
انتقد الرئيس الأوكراني "زيلينسكي" اتفاق واشنطن وموسكو بشأن توريد الديزل، معتبراً أن اختيار الرئيس الأمريكي "ترامب" الوقوف إلى جانب روسيا بدلاً من أوكرانيا يمثل أمراً مؤلماً، ويهدد بفقدان كييف شريكاً قوياً.
أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين منع طالبات محجبات ومعلمات من دخول المدارس في أذربيجان، وما يتعرضن له من ضغوط وممارسات تمييزية بسبب الحجاب، داعيًا السلطات الأذربيجانية والجهات التعليمية إلى رفع القيود التي تحول دون ممارسة النساء والفتيات حقهن في التعليم والعمل والحياة العامة.