الصليب الأحمر الدولي: قد يستغرق انتشال جثامين المفقودين في غزة سنوات عدة
حذّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن انتشال جثامين المفقودين في قطاع غزة والتعرّف على هوياتهم قد يستغرق سنوات، في ظل الدمار الواسع ونقص الآليات الثقيلة ومعدات الطب الشرعي، وسط تقديرات بوجود نحو 8 آلاف جثمان تحت الأنقاض.
وتواجه فرق البحث عن المفقودين في قطاع غزة مهمة شديدة التعقيد، تتجاوز إزالة الركام إلى توثيق الجثامين وتحديد هويات أصحابها، وهي مراحل تتطلب تجهيزات متخصصة وإمكانات لا تتوافر حاليًا بالقدر الكافي داخل القطاع.
وقالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة "أماني الناعوق" إن عمليات الانتشال تصطدم بصعوبات فنية وميدانية، مؤكدة أن الإمكانات المتاحة لا تتناسب مع حجم الاحتياجات الناجمة عن الدمار.
وأوضحت أن اللجنة تساند جهود انتشال الجثامين عبر استئجار آليات ثقيلة لمساعدة العائلات التي تنتظر منذ فترات طويلة العثور على أحبائها ودفنهم. كما تقدم دعمًا لسلطات الطب الشرعي في توثيق الجثامين وتتبعها، وتطوير إدارة المقابر وبنيتها التحتية، بما يحفظ كرامة الضحايا ويتيح فرص التعرف على هوياتهم.
غياب فحوص الحمض النووي يزيد صعوبة تحديد الهوية
وبيّنت "الناعوق" أن مرافق الطب الشرعي في غزة تعاني محدودية شديدة، في ظل غياب الإمكانات اللازمة لإجراء تحاليل الحمض النووي، إلى جانب صعوبة الوصول إلى السجلات الطبية وسجلات الأسنان ونقص التجهيزات الضرورية لحفظ العينات.
وتفرض هذه الظروف توثيق الجثامين المجهولة والتعامل معها بعناية، للحفاظ على إمكانية التعرف على أصحابها مستقبلًا، سواء عند توافر الفحوص اللازمة أو عبر وسائل بديلة.
وأكدت أن العثور على المفقودين يتطلب سلسلة من الإجراءات تشمل إزالة الأنقاض، وانتشال الجثامين، وتسجيل البيانات، والتحقق من الهوية، ما يجعل العملية طويلة وتستدعي تنسيقًا بين الجهات المختصة وتوفير المعدات المناسبة.
وتنعكس هذه الصعوبات على آلاف العائلات التي لا تزال تجهل مصير أبنائها، وتنتظر العثور على جثامينهم لدفنهم بكرامة.
ذخائر غير منفجرة تهدد فرق الإنقاذ
وحذّرت الناعوق من المخاطر التي قد تواجه العاملين خلال الحفر وإزالة الأنقاض إلى جانب نقص المعدات، إذ يمكن أن تنكشف ذخائر غير منفجرة بين المباني المدمرة، ما يعرّض حياة فرق الانتشال للخطر ويزيد من صعوبة عملها.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل الدمار الواسع الذي خلّفته حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول 2023، مع استمرار معاناة فرق الدفاع المدني والجهات المختصة من نقص الآليات الثقيلة والتجهيزات اللازمة.
وتشير التقديرات الواردة في التقرير إلى أن نحو 8 آلاف جثمان لا تزال تحت الأنقاض، فيما تفتقر الجهات المعنية إلى الموارد الضرورية لتسريع عمليات البحث والانتشال والتعرف على الضحايا.
وتؤكد هذه المعطيات أن معاناة عائلات المفقودين تمتد إلى ما بعد فقدان أحبائها، لتتحول إلى انتظار مفتوح في ظل غياب الإمكانات الفنية واتساع مناطق الركام وانتشار الذخائر غير المنفجرة.
وتبرز الحاجة إلى توفير الآليات الثقيلة ومعدات الطب الشرعي، وتعزيز قدرات التوثيق والتعرف على الهوية، وتأمين ظروف عمل آمنة للفرق المختصة، حتى تتمكن العائلات من معرفة مصير أبنائها ومواراتهم الثرى بكرامة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
يواصل وقف قافلة الأمل في ديار بكر تنظيم بازار خيري في ميدان الشيخ سعيد، بمشاركة لافتة من الأهالي والمحسنين، على أن تُختتم فعالياته مساء الأحد بحفل للأناشيد الإسلامية، وتُخصص عائداته لدعم الأيتام والأسر المتضررة والمحتاجة.
دعا الرئيس الإيراني "بزشكيان" الولايات المتحدة إلى اعتماد الحوار القائم على المنطق بدلًا من استخدام القوة، محذرًا من أن استمرار النهج الأمريكي الحالي سيؤدي إلى تفاقم المشكلات على مستوى العالم.
حذّر خبير في شؤون الإعمار من أن توسع نطاق سيطرة الاحتلال الصهيوني خلف ما يُعرف بالخط الأصفر، إلى جانب استمرار هدم المباني وتجريف الأحياء، يحرم الفلسطينيين من الوصول إلى مساحات واسعة من القطاع، ويعرقل عودة النازحين وإعادة إعمار المنازل المدمرة.
دعت منصة منظمات المتطوعين في مدينة بورصة التركية السلطات الأذربيجانية إلى رفع القيود المفروضة على دخول الطالبات والمعلمات المحجبات إلى المدارس، محذرة من حرمان المواطنين من حقوقهم التعليمية والعامة بسبب معتقداتهم الدينية، ومطالبة باستخلاص العبر من حظر الحجاب الذي شهدته تركيا في الماضي.