منظمات مدنية تركية تدعو أذربيجان إلى إنهاء القيود المفروضة على الحجاب
دعت منصة منظمات المتطوعين في مدينة بورصة التركية السلطات الأذربيجانية إلى رفع القيود المفروضة على دخول الطالبات والمعلمات المحجبات إلى المدارس، محذرة من حرمان المواطنين من حقوقهم التعليمية والعامة بسبب معتقداتهم الدينية، ومطالبة باستخلاص العبر من حظر الحجاب الذي شهدته تركيا في الماضي.
نظّمت منصة منظمات المتطوعين في مدينة بورصة التركية وقفة احتجاجية أمام الجامع الكبير، رفضًا لمنع المعلمات والطالبات المحجبات من دخول المؤسسات التعليمية في أذربيجان، مطالبة السلطات الأذربيجانية بالتراجع الفوري عن هذه الممارسات.
وخلال الفعالية، تلا يوسف أوزغور بيانًا باسم المشاركين، انتقد فيه القيود المفروضة على الحجاب في المدارس الأذربيجانية، معتبرًا أنها تحرم النساء والفتيات من حقوقهن الأساسية بسبب التزامهن الديني.
وأشار أوزغور إلى أن المسلمين يشكّلون نحو 97% من سكان أذربيجان، لافتًا إلى أن الشعب الأذربيجاني واجه عبر تاريخه الاحتلال والاضطهاد، وضحّى بأرواحه وممتلكاته دفاعًا عن إيمانه وأرضه.
وأضاف أن الشعب الذي حقق نجاحات في مواجهة أعدائه الخارجيين يتعرض اليوم لضغوط من قبل الجهات التي تتولى إدارته.
وانتقد السماح للطلاب اليهود بارتداء القلنسوة الدينية في مدارسهم، مقابل منع الطالبات المسلمات من ارتداء الحجاب، معتبرًا أن ذلك ينطوي على تمييز ديني.
كما انتقد أوزغور علاقات السلطات الأذربيجانية مع الاحتلال الصهيوني، مشيرًا إلى استقبال الرئيس الصهيوني إسحاق هرتسوغ والمواقف الرسمية تجاهه، وداعيًا المسؤولين إلى إعادة النظر في سياساتهم والتمسك بقيم المجتمع الأذربيجاني.
دعوة للاستفادة من تجربة تركيا
وحذّر البيان المسؤولين الأذربيجانيين من تكرار التجارب التي شهدتها تركيا في الماضي، ولا سيما القيود التي فُرضت على الحجاب خلال مرحلة 28 شباط/ فبراير، مؤكدًا أن تلك السياسات لم تستمر كما توقع القائمون عليها.
وقال أوزغور: "إن حرمان الفتيات من التعليم بسبب ارتداء الحجاب يضر بمستقبل البلاد وتقدمها"، مشددًا على أن المجتمع لا يمكن فصله عن قيمه الدينية والثقافية من خلال فرض القيود.
وأضاف أن حرية ارتداء الحجاب في المؤسسات التعليمية متاحة، وفق ما ذكره، حتى في دول أخرى ذات ظروف تاريخية وسياسية مختلفة، معربًا عن إدانته لمنع الحجاب في أذربيجان، التي وصفها بالبلد الشقيق ذي الأغلبية المسلمة.
وأكد أوزغور أن الحجاب فريضة دينية بالنسبة إلى المرأة المسلمة، قائلًا: "لا يجوز حرمان أي شخص من حقه في التعليم أو من الحقوق العامة الأخرى بسبب معتقده الديني".
تضامن مع الطالبات والمعلمات المحجبات
ودعا البيان السلطات الأذربيجانية إلى وقف القيود المفروضة على الحجاب، والتقارب مع القيم الدينية والاجتماعية لشعبها، بدلًا من الاستجابة لما وصفه أوزغور بالضغوط الخارجية.
كما حثّ المسؤولين على إعادة النظر في علاقاتهم السياسية، مؤكدًا ضرورة تغليب حقوق المواطنين وكرامتهم، ومطالبًا بإنهاء معاناة الطالبات وأسرهن.
واختتم أوزغور البيان بإعلان التضامن مع المتضررين من القيود المفروضة على الحجاب، مؤكدًا وقوف المشاركين إلى جانبهم في مطالبهم الرامية إلى ضمان حقهم في التعليم وممارسة معتقداتهم الدينية.
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
يواصل وقف قافلة الأمل في ديار بكر تنظيم بازار خيري في ميدان الشيخ سعيد، بمشاركة لافتة من الأهالي والمحسنين، على أن تُختتم فعالياته مساء الأحد بحفل للأناشيد الإسلامية، وتُخصص عائداته لدعم الأيتام والأسر المتضررة والمحتاجة.
دعا الرئيس الإيراني "بزشكيان" الولايات المتحدة إلى اعتماد الحوار القائم على المنطق بدلًا من استخدام القوة، محذرًا من أن استمرار النهج الأمريكي الحالي سيؤدي إلى تفاقم المشكلات على مستوى العالم.
حذّر خبير في شؤون الإعمار من أن توسع نطاق سيطرة الاحتلال الصهيوني خلف ما يُعرف بالخط الأصفر، إلى جانب استمرار هدم المباني وتجريف الأحياء، يحرم الفلسطينيين من الوصول إلى مساحات واسعة من القطاع، ويعرقل عودة النازحين وإعادة إعمار المنازل المدمرة.