الاتحاد الأوروبي يدين اعتداءات المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية المحتلة
أدان الاتحاد الأوروبي تصاعد اعتداءات المستوطنين الصهاينة على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الهجوم على وفود دبلوماسية أوروبية في قرية الطيبة شرق رام الله.
أدان الاتحاد الأوروبي تصاعد اعتداءات المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية المحتلة خلال الفترة الأخيرة، مسلطًا الضوء على الهجوم الذي استهدف وفودًا دبلوماسية أوروبية في قرية الطيبة، شرق رام الله.
وأكدت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، في بيان، ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات، داعية إلى اتخاذ تدابير فعالة لمنع أعمال العنف والمضايقات التي يتعرض لها الفلسطينيون.
كما لفتت كالاس إلى استهداف الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، والاعتداءات التي تطال الصحفيين، داعية سلطات الاحتلال إلى الالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ووقف الأنشطة الاستيطانية.
مستوطنون ملثمون يعتدون على وفود دبلوماسية
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، هاجمت مجموعة من المستوطنين الصهاينة الملثمين، كانوا يحملون العصي، وفودًا تابعة لبعثات دبلوماسية أوروبية عدة، في 17 أكتوبر/تشرين الأول، بقرية الطيبة شرق رام الله.
وأعاد الاعتداء إثارة المخاوف بشأن استهداف الممثلين الدوليين، إلى جانب الفلسطينيين، في الضفة الغربية المحتلة.
وجدد الاتحاد الأوروبي، في بيانه، تأكيد ضرورة محاسبة المسؤولين عن الاعتداءات، مشددًا على دعوته إلى إنهاء الهجمات على الفلسطينيين ووقف الأنشطة الاستيطانية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تتواصل الاشتباكات في إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا، وسط تقدم الجيش الإثيوبي والقوات المتحالفة معه نحو الحدود الإريترية، وسيطرتها على مناطق وبلدات استراتيجية.
برز الاحتلال الصهيوني في تقنيات الري وإدارة المياه والبحث الزراعي، بينما تتركز الحصة الأكبر من سوق البذور والمبيدات عالمياً في أيدي شركات متعددة الجنسيات، ما يثير تساؤلات بشأن استقلالية المزارعين ومستقبل الأمن الغذائي.
يواصل وقف الأيتام تقديم مساعدات الوجبات الساخنة للعائلات الفلسطينية المحتاجة في قطاع غزة، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة وأزمة الغذاء التي يعاني منها السكان.
كشفت بيانات عن مغادرة 1370 طبيباً للاحتلال الصهيوني بين عامي 2023 و2025، وسط تحذيرات من تفاقم هجرة الكفاءات الطبية إلى الخارج وتأثيرها على المستشفيات والتخصصات الحيوية، في ظل ضغوط أمنية وسياسية واقتصادية ونقص في البنية التحتية الصحية والبحثية.