وسط مخاوف من انهيار القطاع الصحي..1370 طبيباً يغادرون الأراضي المحتلة خلال العامين الماضيين
كشفت بيانات عن مغادرة 1370 طبيباً للاحتلال الصهيوني بين عامي 2023 و2025، وسط تحذيرات من تفاقم هجرة الكفاءات الطبية إلى الخارج وتأثيرها على المستشفيات والتخصصات الحيوية، في ظل ضغوط أمنية وسياسية واقتصادية ونقص في البنية التحتية الصحية والبحثية.
وحذّر مسؤولون ومختصون في القطاع الصحي التابع للاحتلال الصهيوني من تصاعد هجرة الأطباء إلى الخارج، مع تزايد المخاوف من تداعياتها على جودة الخدمات الطبية وقدرة المستشفيات على الاحتفاظ بالكوادر المؤهلة، خصوصاً في التخصصات التي يصعب تعويض أطبائها.
وجاءت التحذيرات خلال مؤتمر نظمته الجمعية الطبية للاحتلال، الاثنين، في مستوطنة رمات غان قرب تل أبيب، بمشاركة مسؤولين في المنظومة الصحية، حيث عُرضت بيانات تظهر ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد الأطباء الذين يغادرون للعمل خارج البلاد.
وبحسب الأرقام المقدمة، ارتفع متوسط عدد الأطباء المغادرين من معهد كلاليت للتصوير والتشخيص الطبي من تسعة أطباء سنوياً حتى عام 2019 إلى 33 طبيباً سنوياً منذ عام 2023، أي أكثر من ثلاثة أضعاف ونصف. وفي مجال طب المجتمع، ارتفع المتوسط من ثلاثة أطباء إلى 18 طبيباً سنوياً، فيما زاد عدد المغادرين من مستشفيات كلاليت من ستة إلى 15 طبيباً في العام.
وأظهرت البيانات أن طب العيون يتصدر التخصصات التي تشهد مغادرة الأطباء، يليه طب الأطفال. كما سُجلت حالات مغادرة في تخصصات الطب النفسي للأطفال والمراهقين، والأشعة، والطب التأهيلي.
وكشف استطلاع أجرته نقابة الأطباء العاملين في المستشفيات خلال عام 2024 عن مغادرة 50 طبيباً في ذلك العام، بينهم 14 طبيباً من مركزي إيخيلوف ورابين الطبيين. وأشار الاستطلاع كذلك إلى التحاق 53 طبيباً ببرامج زمالة وتدريب في الخارج، قبل أن يمددوا إقامتهم هناك، وكان معظمهم من مركزي شيبا وإيخيلوف.
وحدد المشاركون في الاستطلاع الأوضاع الأمنية والسياسية والاعتبارات الاقتصادية ضمن أبرز العوامل التي تدفع الأطباء إلى المغادرة، محذرين من أن استمرار هذا الاتجاه قد يؤدي إلى خسارة أطباء ذوي خبرة واسعة أمضوا سنوات طويلة في التدريب والتخصص.
نقص البنية التحتية وضغط العمل
حذّر مدير مستشفى شارون، الدكتور "إيتان لافون"، من أن محدودية البنية التحتية المخصصة للأبحاث وغرف العمليات، إلى جانب أعباء العمل المتزايدة، تدفع الأطباء الشباب إلى البحث عن فرص مهنية خارج البلاد.
وأوضح "لافون" أن الأطباء الذين يغادرون يمثلون، وفق تقديره، ركيزة أساسية لجودة الخدمات الطبية، فضلاً عن دورهم في إدارة المنظومة الصحية. وأضاف أن نقص الكوادر يزيد المنافسة بين المستشفيات على استقطاب الموظفين، ويؤدي إلى اختلال توزيع الأطباء بين المناطق المركزية والمناطق الطرفية.
من جهته، كشف رئيس كلية الطب في جامعة تل أبيب، البروفيسور "إيدو وولف"، أن آثار هجرة الكفاءات بدأت تظهر في تخصصات حيوية، مشيراً إلى مغادرة ما بين خمسة وعشرة أطباء متخصصين في علاج الأورام دون عودتهم.
وحذّر "وولف" من أن فقدان هؤلاء الأطباء يمثل خسارة يصعب تعويضها في الوقت الراهن، واصفاً إياهم بأنهم من أهم الكفاءات التي يعتمد عليها النظام الصحي. كما لفت إلى أن المؤسسات البحثية في الخارج توفر ظروفاً وفرصاً تجعل المنافسة على استقطاب الباحثين والأطباء المتميزين أكثر صعوبة.
بدورها، أشارت الدكتورة "ليا كاهانوف"، من منتدى الأطباء المتدربين في الجمعية الطبية، إلى أن الأوضاع الأمنية والسياسية تؤدي دوراً مهماً في تفاقم الأزمة، موضحة أن حالة عدم الاستقرار تنعكس أيضاً على شعور الأطباء بالأمان.
وتأتي هذه التحذيرات عقب دراسة أعدتها جامعة تل أبيب ونشرتها صحيفة هآرتس الشهر الماضي، أفادت بمغادرة 1370 طبيباً للاحتلال الصهيوني خلال الفترة الممتدة بين عامي 2023 و2025، في مؤشر يسلط الضوء على التحديات التي تواجه المنظومة الصحية في الاحتفاظ بكفاءاتها. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، خلال اتصال هاتفي مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، الاعتداءات التي تستهدف المملكة العربية السعودية، إلى جانب القضايا المتعلقة بالأمن الإقليمي.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية سيطرة قواتها على بلدة أوميلنيك في مقاطعة زابورجيا، خلال المعارك المستمرة في أوكرانيا، مشيرة إلى أن الجيش الأوكراني خسر 1235 جنديًا و22 آلية قتالية مدرعة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
اتهم أكاديمي تركي الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة بالصمت إزاء استمرار الهجمات، رغم تعهدها بضمان تنفيذ الاتفاق، مشيرًا إلى عجزها عن اتخاذ خطوات فاعلة في مواجهة الولايات المتحدة والاحتلال الصهيوني.
تتواصل الاشتباكات في إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا، وسط تقدم الجيش الإثيوبي والقوات المتحالفة معه نحو الحدود الإريترية، وسيطرتها على مناطق وبلدات استراتيجية.