دمشق تحذّر من احتمال تصعيد عسكري في السويداء خلال الأيام المقبلة
أعرب مسؤول سوري رفيع المستوى عن مخاوف متزايدة في دمشق من احتمال شنّ مجموعات درزية مسلحة في محافظة السويداء هجمات على القوات الحكومية السورية خلال الأيام القليلة المقبلة، مشيرًا إلى احتمال حصول هذه المجموعات على دعم وتشجيع من الاحتلال الصهيوني.
أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست"، نقلًا عن مسؤول سوري رفيع المستوى، بأن احتمال شنّ مجموعات درزية مسلحة هجمات على القوات الحكومية السورية في محافظة السويداء خلال الأيام القليلة المقبلة يثير قلقًا متزايدًا في دمشق.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بشأن مستقبل محافظة السويداء، الواقعة جنوبي سوريا، والتي يشكّل الدروز غالبية سكانها.
وقال المسؤول: "تشير المعلومات الواردة من السويداء إلى احتمال استعداد مجموعات مسلحة لتنفيذ عملية عسكرية ضد القوات الحكومية السورية".
وأضاف: "إن حشد المسلحين قواتهم على خطوط التماس زاد من المخاوف في دمشق من استئناف المواجهات العسكرية في جنوب سوريا".
وبحسب المسؤول، فإن شخصيات درزية في السويداء تحدثت مؤخرًا، في تصريحات علنية، عن إمكانية إطلاق عملية عسكرية قريبًا بهدف "استعادة السيطرة على القرى الدرزية".
ويرى مسؤولون سوريون أن أي عملية عسكرية قد تنفذها القوات الدرزية ستلقى، في حال وقوعها، دعمًا وتشجيعًا من الاحتلال الصهيوني.
وفي تصريحاته للصحيفة العبرية، أشار المسؤول السوري إلى أن الاحتلال الصهيوني كثّف مؤخرًا أنشطة الاستطلاع الجوي في محافظة السويداء ومحيطها، بالتزامن مع زيادة طلعات الاستطلاع فوق دمشق ومناطق في جنوب سوريا.
كما ذكر المسؤول أن مروحية صهيونية هبطت داخل حدود محافظة السويداء، وأنها أنزلت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن مقاتلات "تايفون" التابعة لسلاح الجو الملكي ستشارك في مهام دفاعية لدعم السعودية في مواجهة الهجمات الجوية التي تشنها جماعة أنصار الله (الحوثيين)، مشيرة إلى أن الانتشار البريطاني سيشمل أيضًا طائرة نقل عسكرية ومستشارين عسكريين.
حذّر المفوض العام السابق للأونروا "فيليب لازاريني" من أن استمرار الصمت الدولي إزاء ما يتعرض له الفلسطينيون قد يقود إلى عواقب كارثية، بالتزامن مع تراجع المساعدات الغذائية وازدياد معاناة الأطفال والنازحين.
أسفرت الهجمات المتواصلة على مناطق متفرقة من قطاع غزة عن استشهاد خمسة فلسطينيين وإصابة آخرين، وسط عمليات نسف للمباني وقصف مدفعي وإطلاق نار، في خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار.
لقي 12 شخصًا مصرعهم وأُصيب 30 آخرون إثر تصادم حافلة تابعة لشركة خاصة بشاحنة على طريق الصحراء الغربي الرابط بين القاهرة وأسيوط في مصر.