مالي.. مقتل 48 مدنيًا في هجوم مسلح استهدف مجتمع الإيداكساهاك المسلم شمال شرقي البلاد
قُتل 48 مدنيًا وأُصيب آخرون في هجوم شنه مسلحون على أفراد من مجتمع الإيداكساهاك المسلم في منطقة ميناكا شمال شرقي مالي، فيما اتهم المجتمع تنظيم "داعش" بالوقوف وراء الهجوم.
قُتل 48 مدنيًا في هجمات مسلحة استهدفت أفرادًا من مجتمع الإيداكساهاك المسلم في منطقة ميناكا شمال شرقي مالي.
وبحسب بيان نشرته اللجنة التنفيذية لمجتمع الإيداكساهاك على موقع فيسبوك، وصل مسلحون على متن دراجات نارية إلى منطقة تاغادايَات في ميناكا، واستهدفوا المدنيين.
وذكر البيان أن الهجوم وقع يوم الأحد، وأسفر عن مقتل 48 شخصًا وإصابة عدد كبير من الأشخاص بجروح.
واتهم المجتمع عناصر تنظيم "داعش" بتنفيذ الهجوم، مشيرًا إلى أن أعمال العنف أجبرت العديد من العائلات، بمن فيها النساء والأطفال وكبار السن، على مغادرة منازلها وممتلكاتها واللجوء إلى مدينة ميناكا.
ويعيش مجتمع الإيداكساهاك بصورة رئيسية في مناطق ميناكا وغاو وكيدال شمالي مالي.
وتشهد مالي منذ عام 2012 أزمة أمنية ممتدة، اتسمت بالتمرد والهجمات المسلحة وأعمال العنف بين المجتمعات المحلية، ما أدى إلى مقتل آلاف الأشخاص ونزوح مئات الآلاف من السكان. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
وسّعت السلطات الفرنسية نطاق حظر التجول الجزئي ليشمل مدينة مرسيليا، عقب أعمال العنف والنهب التي رافقت احتجاجات "السترات الصفراء" في 17 أكتوبر/تشرين الأول، على أن يُطبّق الحظر على من هم دون 18 عامًا من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، حتى 24 أكتوبر/تشرين الأول.
أعلن الاتحاد الأوروبي استراتيجية جديدة للقطب الشمالي ترتكز على أربعة محاور رئيسية، تشمل تعزيز الأمن والقدرة على الصمود، ومواجهة تغير المناخ، ودعم التنمية الاقتصادية، وتوسيع الفرص أمام المجتمعات المحلية، في ظل تزايد التنافس الجيوسياسي على الممرات البحرية والموارد الطبيعية في المنطقة.
وثّقت منظمة هيومن رايتس ووتش مقتل وإصابة مدنيين في هجمات نفذها الجيش المالي والفيلق الإفريقي المرتبط بروسيا، إلى جانب تعذيب جنود أسرى وإعدامهم على يد جماعات مسلحة، مطالبة الاتحاد الإفريقي بالتحرك لضمان التحقيق والمساءلة.