خلال قطافهم الزيتون..المستوطنون الصهاينة يطردون مزارعين فلسطينيين من أراضيهم
أجبر مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الصهيوني، مزارعين فلسطينيين على مغادرة أراضيهم أثناء قطف الزيتون شرق رام الله، بالتزامن مع تخريب محاصيل زراعية واعتداءات متصاعدة تستهدف الموسم.
وهاجم مستوطنون مسلحون، صباح الخميس، مزارعين فلسطينيين وأفراد عائلاتهم في قرية كفر مالك شرق رام الله، ومنعوهم بالقوة وتهديد السلاح من مواصلة قطف الزيتون، وسط حماية قوات الاحتلال الصهيوني.
واقتحمت قوات الاحتلال ومستوطنون منطقة المناطير قرب الشيخ زيد شرقي القرية، وطاردوا المزارعين وأجبروهم على الانسحاب من أراضيهم قبل إتمام جني المحصول.
وفي غرب كفر مالك، أدخل مستوطن مواشيه إلى أراضٍ زراعية قريبة من منازل الفلسطينيين، ما ألحق أضرارًا بالمحاصيل، فيما حاول الأهالي التصدي للاعتداء ومنع استخدام الرعي وسيلةً للاستيلاء على أراضيهم.
ويأتي هذا الاعتداء بعد هجوم مماثل في 17 أكتوبر الجاري، حين اقتحم مستوطنون مزرعة لعائلة الدرباني في منطقة المناطير، وطعنوا أغنامًا بأدوات حادة، ما أدى إلى نفوق 20 رأسًا منها.
وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصاعدًا في الاعتداءات على قاطفي الزيتون، تشمل طرد المزارعين وسرقة المحاصيل والمعدات، إلى جانب تكسير الأشجار وإحراقها، الأمر الذي يهدد مصدر دخل آلاف الأسر الفلسطينية التي تعتمد على الموسم.
ووفق تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" الصادر في 22 أكتوبر الجاري، وثّقت الأمم المتحدة 272 اعتداءً للمستوطنين مرتبطًا بموسم الزيتون خلال الفترة الممتدة من الأول من سبتمبر حتى 19 أكتوبر، أسفرت عن استشهاد فلسطيني وإصابة 200 آخرين، فضلًا عن تضرر أكثر من 3200 شجرة وشتلة زيتون.
وتجاوزت الاعتداءات المسجلة خلال هذه الفترة حصيلة كل موسم من الموسمين السابقين منفردًا؛ إذ شهد عام 2024 تسجيل 224 اعتداءً، مقابل 185 اعتداءً عام 2025، واستحوذت محافظة رام الله على أكثر من 60% من اعتداءات الموسم الحالي، بواقع 164 اعتداءً، تلتها محافظة نابلس بـ52 اعتداءً.
ولا تقتصر معاناة المزارعين على الهجمات المباشرة، إذ تمنع القيود العسكرية الصهيونية آلاف الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم والعناية بأشجارهم، في وقت يتمكن فيه المستوطنون من دخول أراضٍ فلسطينية وقطف محاصيلها، بحسب ما أورده مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
كما شملت الاعتداءات إطلاق الرصاص الحي وإحراق الممتلكات وتدمير أشجار معمّرة، وسط تحذيرات أممية من أن هذه الممارسات قد تُستخدم وسيلةً لتهجير الفلسطينيين وتجريدهم من ممتلكاتهم، لا سيما عندما تقع بحماية قوات الاحتلال أو بمشاركتها.
وعلى نطاق أوسع، سجّل مكتب "أوتشا" 2159 اعتداءً للمستوطنين أسفرت عن إصابات أو أضرار بالممتلكات منذ بداية العام، وطالت أكثر من 300 تجمع فلسطيني، بمعدل 7.4 اعتداء يوميًا.
وتواجه نحو 100 ألف عائلة فلسطينية تداعيات هذه الاعتداءات خلال موسم الزيتون، الذي يشكل مصدرًا أساسيًا للرزق. ولا تقتصر الخسائر على المحصول الحالي، بل تمتد إلى السنوات المقبلة مع تدمير الأشجار، فضلًا عن صعوبة مواصلة زراعة الأراضي والعناية بها في ظل الطرد المتكرر ومنع الوصول إليها. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعا وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الصهيوني إيتمار بن غفير إلى اعتقال قادة الأحزاب التي تمثل الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة، فيما طالب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش باستجوابهم، عقب فوزهم بـ19 مقعدًا في الكنيست.
قُتل 13 شخصًا وأُصيب آخرون إثر استهداف طائرة مسيّرة قطارًا كهربائيًا لنقل الركاب في مدينة دنيبرو الأوكرانية، فيما سارعت فرق الإسعاف والإنقاذ إلى موقع الهجوم لتقديم المساعدة للمصابين.
أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أن ثلاث ناقلات نفط تعرضت لانفجارات واندلعت النيران فيها خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بعدما حاولت عبور مسار جنوبي مضيق هرمز تقول طهران إنه محظور.
التقى وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، نظيره الأذربيجاني، جيهون بايراموف، في العاصمة أنقرة، على هامش اجتماع مجلس وزراء خارجية منظمة الدول التركية، المنعقد ضمن أعمال القمة الثالثة عشرة للمنظمة.